انتقد سياسيون وأكاديميون سوريون قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما تمديد العقوبات على دمشق، معتبرين ذلك تراجعا عن المسار الذي أعلنته إدارته قبل عام بإطلاق الحوار بين البلدين.
کما اعتبروا الموقف الأمريكي يأتي في سياق الضغط على سوريا لتغيير مواقفها من عملية التسوية ودعمها لقوى المقاومة.
وحول هذا الموضوع صرح العضو في مجلس الشعب السوري نصر الدين خير الله لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: نحن نعلم ان السياسة الاميركية تدعم اسرائيل بشكل اعمى، متعامية عن كل القضايا المطروحة في المنطقة سواء كان ذلك احتلال للاراضي أو ضرورة جلاء المحتل عن الاراضي المحتلة ومكافحة الارهاب الذي تقوم به اسرائيل من خلال ارهاب الدولة.
وفي تصريح مماثل قال عضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو احمد فؤاد: نحن نرى ان قرار تمديد العقوبات على سوريا هو نوع من الضغط على دمشق وعلى فصائل المقاومة الفلسطينية حتى تسلم بالشروط الاسرائيلية الاميركية والهيمنة الامريكية على المنطقة.
بدوره قال الباحث الاكاديمي السوري نبيل طعمة: ان الكيان الصهيوني وقادته يتخبطون ويعانون من انهيارات في العملية السياسية السلمية ويرفضونها على لسان نتنياهو وليبرمان ويحاولون الخروج من عمق الزجاجة، لذلك يأتي تجديد العقوبات على سوريا اولا من اجل رفع الضغط عن اسرائيل وبالتالي ارهاب الشعوب في المنطقة والتغطية على استمرار الفعل الطائش الاميركي.