ثلاثة قتلى في احتجاجات باليونان واضراب عام يشل البلاد
الأربعاء ٠٥ مايو ٢٠١٠
٠٨:٤٧ بتوقيت غرينتش
قتل ثلاثة اشخاص في حريق شب إثر القاء زجاجة حارقة على مبنى يضم مصرفا وسط العاصمة اليونانية اثينا.ووقع الحادث اثناء احتجاجات شهدتها اثينا الاربعاء تخللتها اشتباكات بين شبان من المحتجين ورجال الشرطة.وخرج عشرات الآلاف احتجاجا على اجراءات التقشف التي دعت اليها وزارة المالية لانقاذ البلاد من الازمة المالية التي تعصف بها.كما شهدت البلاد اضرابا عاما شل كافة مناحي الحياة، حيث توقفت حركة الطائرات والسفن، واغلقت المدارس استجابة لدعوة كبرى النقابات اليونانية.
قتل ثلاثة اشخاص في حريق شب إثر القاء زجاجة حارقة على مبنى يضم مصرفا وسط العاصمة اليونانية اثينا.
ووقع الحادث اثناء احتجاجات شهدتها اثينا الاربعاء تخللتها اشتباكات بين شبان من المحتجين ورجال الشرطة.
وخرج عشرات الآلاف احتجاجا على اجراءات التقشف التي دعت اليها وزارة المالية لانقاذ البلاد من الازمة المالية التي تعصف بها.
كما شهدت البلاد اضرابا عاما شل كافة مناحي الحياة، حيث توقفت حركة الطائرات والسفن، واغلقت المدارس استجابة لدعوة كبرى النقابات اليونانية.
واعلنت الشرطة أن شبانا القوا زجاجات حارقة على محلات تجارية ومصارف كما أن النار شبت ايضا في مبنيين اداريين ووكالة ضرائب ومبنى تابع لمحافظة اثينا.
واستعملت الشرطة الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين رشقوا بزجاجات الماء والحجارة شرطة كانت تحرس مقر البرلمان.
وتعكف لجان برلمانية منذ الاثنين على دراسة مشروع قانون الحكومة الذي ينص على اجراءات تقشف صارمة مقابل مساعدة خطة مساعدة قيمتها 110 مليار يورو من الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي.
وفي سالونيكي، ثاني كبري المدن اليونانية رشق شبان بالحجارة محلات تجارية ومقرات مصارف في وسط المدينة خلال تظاهرة شارك فيها عشرون الف شخص حسب الشرطة فردت قوات الامن باطلاق الغازات المسيلة للدموع.
وأسفرت هذه الاحتجاجات عن شلل شبه كامل في النشاط التجاري وتوقف وسائل النقل الجوي والبحري والقطارات.
وصرح المفوض الاوروبى للشؤون الاقتصادية أولى رين الاربعاء أن حزمة الانقاذ التي تقدر بـ 110 مليارات يورو(146 مليار دولار) التي قدمتها دول منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي لليونان سوف تکون کافية لاعادة تمويل أثينا.
وقال أولي رين للصحفيين ان هذا المبلغ "تم حسابه بدقة" موضحا انه من المتوقع ان يغطي بصورة کاملة "احتياجات اليونان المالية حتى عام 2012".
من جهة أخرى دفعت المخاوف بشأن ديون اليونان الأسهم الأوروبية واليورو للتراجع اليوم مع انخفاض العملة الأوروبية الموحدة لأدنى مستوياتها في أکثر من عام.
وفي الوقت الذي تراجع فيه اليورو الى ما دون مستوى 30ر1 دولار، انخفض مؤشر"ستوکس50" لأکبر50 شرکة في أوروبا بنسبة 6ر0% الى2452 نقطة وسط مخاوف من ان تمتد الازمة المالية التي تعانيها اليونان الى دول أخرى في منطقة اليورو (16 دولة) كاسبانيا والبرتغال.
كما انعکست حالة الغموض في کافة البورصات الرئيسية بالمنطقة، مع تراجع مؤشر" فاينانشيال تايمز" في بورصة لندن، کبرى الأسواق الأوروبية، بنسبة 17ر0% في بداية التعاملات.