عاجل:

هزيمة الاميركيين في العراق

الإثنين ١٩ ديسمبر ٢٠١١
٠٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
هزيمة الاميركيين في العراق مع نهاية هذه السنة الميلادية تكون القوات الاميركية الغازية قد غادرت الاراضي العراقية وهي تجرجر اذيالها وخيبتها وتسجل هزيمة تاريخية لقيادتها السياسية لم تشهدها منذ حرب الفيتنام، هذا ما تؤكده الكثير من الوقائع والمؤشرات والعلامات الدامغة ربما كان من اهمها فشل قيادة هذه القوات من املاء قرارها على الحكومة العراقية للتمديد لقواتها او استحصال حصانة على جزء ممن كان يفترض ان يبقى او الحصول على قواعد ثابتة تتجسس على الشعب العراقي كما على الجوار العراقي العربي والاسلامي!

واذا كان صحيحا القول من جانب الكثيرين من المحبين للمقاومة العراقية ومنهم قيادة المقاومة الاسلامية اللبنانية العزيزة بان علينا ان نحتفل بهزيمة الغزاة الاميركيين في العراق وتظهير هذه الهزيمة بكل ما اوتينا من وسائل الا ان هذا هو ليس كل الصورة التي امامنا!
نعم لقد تمت هزيمة الجيش المحتل واجبر على الجلاء والهروب من ارض الرافدين ولكن ونحن نظهر هذه الهزيمة ونحتفل بها علينا ان نسجل للتاريخ وللاجيال القادمة ما يلي:
ـ ان الفضل الاكبر والاول في ذلك يعود الى سواعد المقاومة العراقية الاسلامية البطلة والشريفة التي عملت رهبانا في الليل واسودا في النهار على انهاك هذا المحتل الذي جاء في الاساس ليبقى وليس ليرحل!
ـ الفضل موصول في هذا السياق ايضا للشعب العراقي العظيم والمظلوم الذي عانى الامرين من القريب والبعيد لاسيما ممن هم من بني جلدته الذين فتحوا هواءهم وسماءهم ومياههم واراضيهم امام الغزاة ثم تركوه يقاوم وحده بلحمه الحي اعتى امبراطورية وحشية في العالم وقد جاء وقت الحساب!
ـ ثمة بطانة احتلال وانتهازيون وتجار حروب ومقاولو انتداب اجنبي ومتعاقدون رسميون وغير رسميين من رجال السياسة والنخب المثقفة منهم
الليبراليون ومنهم العلمانيون ومنهم اليساريون ومنهم الاسلامويون ومنهم المتاجرون باسم الدين او المذهب او الطائفة ممن عمل وساهم على انجاح الغزو او اطالة امد الاحتلال ويريد اليوم ان يتاجر بسفر الهروب الاميركي معنا، ولكن جاء وقت الحساب!
ـ صحيح ان الجسم الخشن للاحتلال قد خرج ولكن الجزء الناعم منه وربما سيشكل في الآتي من الايام الخطر الجديد الاكثر تعقيدا امام العراق المحرر لا يزال جاثما فوق صدر الشعب العراقي الا وهو الجواسيس ورجل الاستخبارات الذين لن يقلوا وحشية عن الجيش المدجج بالسلاح والذين ابقتهم قيادة الاحتلال المهزوم اما باسم ديبلوماسيين يقال ان عددهم سيتراوح بين 15 الفا الى 17 الفا بالاضافة الى 22 منظمة امنية مكنها المنظمة الامنية سيئة الصيت اي بلاك ووتر والتي تقول الانباء بانها باقية ولكن باسم جديد، بالاضافة الى جيش من الجواسيس الاقتصاديين والمرتزقة من ناهبي ثروات الشعوب والذين يقال ان بينهم 55 شركة يهودية صهيونية تمارس نشاطها فعليا فوق ارض العراق لا بد لكل مقاوم شريف ان ينتبه لها ويلاحق فلولها ويطردها سريعا من ارضه لان كل واحدة منها يمكن ان تشكل سفارة متجولة للكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين اي قلب الامة الاسلامية وجرحها النازف!
ـ صحيح ان العراق بات بلدا مستقلا وعاد دولة عربية ذات سيادة وبدأ يأخذ دوره العروبي والاسلامي لاسيما الى جانب المقاومة العربية والاسلامية مشكورا، الا ان الصحيح ايضا بان على الحكم العراقي بحلته الجديدة مهام تاريخية ينبغي له ان ينجزها والا سقط في الامتحان واهمها ملاحقة القتلة والمجرمين من مرتكبي حروب الابادة ضد الشعب العراقي المظلوم من قادة عسكريين وامنيين وسياسيين اميركان ارتكبوا طوال سنوات الاحتلال ابشع الجرائم بحق العوائل والسكان والمجاميع والافراد العراقيين وان من حق هؤلاء على من يمثلهم اليوم ان يطالب بحقهم في المحاكم الدولية حتى تكتمل فرحة النصر بهزيمة الجيش الاميركي والا ستبقى الفرحة ناقصة وغصة في حلق ملايين العراقيين!
ـ ان على رجال الحكم الفعليين واجب اخلاقي وحقوقي وديني وانساني تجاه اسر الشهداء والجرحى والمقاومين والمفقودين وضحايا الحرب القذرة والمهجرين غصبا وبالاكراه، لا بد من تهيئة كافة الظروف التي تعيد لهم حقهم الطبيعي في العيش الكريم في بلدهم المحرر كما يفترض!
ـ ان على رجال الحكم الحاليين الامتناع منعا باتا من الاقتراب من رجال
المقاومة الشريفة والمناضلة وافساح المجال لهم بالتمام والكمال ليبقوا الجنود المجهولين الذين كما ساهموا في صناعة اسطورة النصر على اعتى جيش امبراطوري في العالم ان يكملوا مهامهم في الحرب الناعمة التي ستنطلق بقوة اكبر ضد من تبقى من فلول هذا الجيش المهزوم في بلاد الرافدين حتى يتحرر العراق كاملا ويتم تطهيره من براثن كل اشكال الاحتلال وزبانيته وبطانة احتلاله!
نعم في مثل هذه الحالة فقط يحق لمن يريد من رجال السياسة والنخب المثقفة من المترفين ان يشارك الشعب العراقي ومقاومته في احتفالات النصر على المحتل وان يكفر عن بعض مما اقترفه من ذنوب او تقصير تجاه شعبه ايام الشدة وطريق ذات الشوكة الذي اختطه المقاومون لانفسهم، فيما كان هو يغرف من بيت مال شعب العراق العظيم دون رحمة او رأفة!

*محمد صادق الحسيني?

0% ...

آخرالاخبار

تصعيد روسي أوكراني واسع يسبق محادثات أبوظبي المرتقبة


عباس عراقجي لواشنطن: إذا اخترتم الحرب فستواجهون محاربينا المتأهبين والمتمرسين في المعارك الذين سيصبون عليكم جحيماً لا يطاق


عباس عراقجي لواشنطن: لبوا المتطلبات بما في ذلك إنهاء الحرب على جميع الجبهات وسترون النتائج


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: لقد اتخذ الناخبون الأميركيون خيارهم وحان الوقت ليحدد البيت الأبيض خياره ولا يزال مقترحنا الذي يمنح مهلة يومين قائماً


حماس: نرفض محاولات الاحتلال ربط إعادة إعمار قطاع غزة أو إدخال الاحتياجات الإنسانية بأي شروط سياسية أو أمنية


حماس: ادعاء "جيش" الاحتلال التواصل مع جهات دولية لتقديم استجابة لمتطلبات الشتاء في غزة ما هو إلا محاولة مكشوفة للتنصل من مسؤوليته


زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب الأمريكي حكيم جيفريز: أدعم بشكل كامل السعي لعزل وزير الحرب بيت هيغسيث


بحرية الجيش الإيراني: حريق بناقلة نفط مخالفة إثر اصطدامها بلغم أثناء إبحارها في منطقة محظورة شرقي مضيق هرمز


بحرية الجيش الإيراني: مضيق هرمز سيبقى مغلقا أمام السفن المخالفة حتى إزالة جميع التهديدات


القوات اليمنية تنفذ 4 عمليات نوعية في العمق السعودي


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان