فقد اعتبر المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الاميركية والرئيس السابق لمجلس النواب نيوت غينغريتش انه لم تكن توجد دولة تحمل اسم فلسطين، بل منطقة هي جزء من الامبراطورية العثمانية و ان الفلسطينيين شعب ملفق تم اختراعه وهم يسعون لتدمير الكيان الاسرائيلي.
و في مواجهة ذلك تباهى الرئيس الاميركي باراك اوباما بان ادارته هي اكثر الادارات الاميركية التي عملت من اجل امن الكيان الاسرائيلي ودعمه ، رافضا انتقادات خصومه الجمهوريين بهذا الصدد.
وقدم مجموعة امثلة على الدعم منها المساعدة لاخراج دبلوماسيين اسرائيليين بعد حصار سفارتهم في القاهرة في سبتمبر/ايلول الماضي، والمساهمة في اخماد الحرائق في منطقة حيفا ، والمساعدة المالية لتطوير نظام "القبة الحديدية" الاسرائيلي المضاد للصواريخ.بالاضافة الى استمرار الضغط على ايران لوقف برنامجها النووي و نموها و تطورها الذي يعتبره الكيان الاسرائيلي تهديدا لامنه.
وتوترت علاقات اوباما مع القيادة الاسرائيلية بسبب مواصلة تل ابيب انشطتها الاستيطانية ما ادى الى توقف مفاوضات التسوية في الشرق الاوسط. لكنه فيما بعد حصل على اشادة اسرائيلية ومن انصار الاحتلال الاميركيين لمعارضته طلب اعتراف الامم المتحدة بفلسطين كدولة مستقلة. في ايلول /سبتمبر الماضي .