عاجل:

خطة اميركا السرية لمواصلة الحرب بوسائل أخرى

الإثنين ١٩ ديسمبر ٢٠١١
١٢:٣٦ بتوقيت غرينتش
خطة اميركا السرية لمواصلة الحرب بوسائل أخرى كتبت الإندبندنت البريطانية افتتاحية بعنوان "بعيداً من نهاية منتصرة للحرب في العراق"، استهلتها بالقول إن العراق والعالم أصبح أفضل حالاً من دون صدام حسين، لكن الثمن المدفوع مرتفع جداً.

 وتشير الصحيفة إلى أنه "بحلول نهاية هذا العام، سيكون آخر جندي أميركي قد غادر البلاد، عملاً بالموعد الذي حدده في الأصل الرئيس السابق جورج بوش عام 2008، ونفذه خليفته الحالي. وهكذا تسدل الستارة على ما قد يكون أكبر خطأ في السياسة الخارجية بتاريخ الولايات المتحدة".

وتضيف الصحيفة البريطانية أن "العراق والعالم أفضل حالاً بدون صدام حسين. لكن، أي تحليل عاقل للتكاليف والمنافع، يتبيّن أن الثمن المدفوع كان عالياً جداً، وهو لا يشمل فقط 4500 جندي أميركي قتلوا و32 ألفاً جرحوا، وكذلك ما لا يقل عن 100 ألف عراقي (بعض التقديرات تصل إلى أكثر بـ5 أضعاف) لقوا حتفهم في الحرب".

وتتابع الصحيفة أن "وفي هذا المشروع المضلل، أنفقت الولايات المتحدة ما لا يقل عن تريليون دولار، واقترضت أموالاً أسهمت إلى حد كبير في العجز المالي الجامح في البلاد".

كما تضيف الإندبندنت أن"هناك تكاليف أقل من الناحية الكمية: الأضرار الكبيرة التي لحقت بصورة أميركا عالمياً بسبب أبو غريب والسلوك المروع لبعض المقاولين الأميركيين، والنتيجة غير المقصودة للحرب بالنسبة لطفرة النفوذ الإيراني الإقليمي".

وتحذر الصحيفة من "عدم وجود أي ضمان بأن التوترات بين الشيعة والسنة لن تنفجر بعد مغادرة الأميركيين، لتدفع البلاد من جديد إلى فتنة طائفية، فضلاً عن احتمال تأثر العراق باضطرابات جديدة بسبب الأحداث في سوريا المجاورة و/أو إيران".

وتناولت القضية نفسها صحيفة لوس انجلس تايمز الأميركية في مقالة لتوم هايدن بعنوان "السلام أخيراً في العراق"، اعتبر فيها أن أميركا مدينة بالعرفان للناشطين الذين عارضوا حرب العراق منذ البداية، والذين واصلوا الضغط في هذا المجال.

وفي هذا الإطار، تقول الصحيفة إن "مع استكمال الولايات المتحدة انسحابها من العراق، يجدر التوقف قليلاً لنتذكر نشطاء السلام العازمين الذين عارضوا الحرب من البداية، بما في ذلك الرجل الذي حمل قضيتهم، وأصبح رئيساً للبلاد (أي الرئيس أوباما)".
وتشير الصحيفة إلى أن "في الأشهر الأخيرة، بدا أن الإدارة تدرس ترك بضع آلاف من الجنود لمواصلة تدريب القوات العراقية، لكنها تخلت عن الفكرة بعدما فشلت في التوصل الى اتفاق مع الحكومة العراقية بشأن الحصانة القانونية للقوات الأميركية".

وتضيف اللوس أنجلس تايمز أن "بعض نشطاء السلام يرون ينظرون إلى بقاء آلاف المستشارين والمقاولين على جدول رواتب سفارة أميركا لدى العراق، كدليل على وجود خطة سرية لمواصلة الحرب بوسائل أخرى".

*حيدر عبدالله

0% ...

آخرالاخبار

مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


المسؤول الأمني: نحذر دول المنطقة من أن أي تعاون مع المعتدين سيجعلهم أهدافاً مشروعة لعمليات الدفاع الإيرانية


المسؤول الأمني: نحن لا نعترف مطلقاً بمفهوم الهجوم المحدود أو قصير المدى.. أي عدوان سيُقابل برد شامل يتجاوز حدود المنطقة


المسؤول الأمني: إيران لن تضع أي قيود جغرافية أو زمنية أو متعلقة بالأهداف في دفاعها عن النفس


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري