عباس: المفاوضات غير المباشرة ستتطرق الى قضايا الامن والحدود
الأربعاء ٠٥ مايو ٢٠١٠
١١:٠١ بتوقيت غرينتش
أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاربعاء، ان محادثات التسوية غير المباشرة المزمع عقدها مع الكيان الاسرائيلي ستتطرق الى قضايا المرحلة النهائية كالامن والحدود، مشيرا انه "لا حاجة للدخول في التفصيلات والاشياء الصغيرة".ونقل بيان صادر الاربعاء عن الديوان الملكي الاردني عن عباس قوله بعد لقاءه بالملك الاردني "عبد الله الثاني" "سيكون هناك لقاء للقيادة الفلسطينية التي ستقول كلمتها النهائية، بعد ذلك سنبلغ (الموفد الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج) ميتشل أننا نحن جاهزون لبدء المفاوضات ولمناقشة قضايا المرحلة النهائية".
أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاربعاء، ان محادثات التسوية غير المباشرة المزمع عقدها مع الكيان الاسرائيلي ستتطرق الى قضايا المرحلة النهائية كالامن والحدود، مشيرا انه "لا حاجة للدخول في التفصيلات والاشياء الصغيرة".
ونقل بيان صادر الاربعاء عن الديوان الملكي الاردني عن عباس قوله بعد لقاءه بالملك الاردني "عبد الله الثاني" "سيكون هناك لقاء للقيادة الفلسطينية التي ستقول كلمتها النهائية، بعد ذلك سنبلغ (الموفد الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج) ميتشل أننا نحن جاهزون لبدء المفاوضات ولمناقشة قضايا المرحلة النهائية".
واوضح عباس: ان المفاوضات ستركز على "قضايا المرحلة النهائية"، مشيرا انه "لا حاجة للدخول في التفصيلات والاشياء الصغيرة لاننا اكتفينا منها في المباحثات سابقا، سنذهب فقط ومباشرة الى الحدود والامن وغيرها من القضايا".
وحول محددات المفاوضات وفيما اذا كانت الى ما لا نهاية، قال عباس "نحن قلنا أربعة أشهر مدة المفاوضات غير المباشرة، بعد ذلك سنعود الى لجنة المتابعة العربية لنتشاور ونتدارس".
ومن المتوقع استئناف المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين في الايام المقبلة بعد الضوء الاخضر الذي اعطته الجامعة العربية السبت لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وستاخذ هذه المحادثات شكل جولات مكوكية يقوم بها ميتشل بين القدس ورام الله وواشنطن، يفترض ان تستمر أربعة أشهر.
وذكرت صحيفة "يديعوت احرنوت" أن مستشار اوباما وفي تصريحات امام صحفيين اسرائيليين، أكد بان قضية القدس لن تبحث مع بداية المفاوضات وانما ستؤجل الى نهايتها، مؤكدا ان القضايا التي ستبحث في المفاوضات هي قضايا الامن والحدود والمياه فقط . وقد لاقى قرار الادارة الاميركية بتاجيل البحث في قضية القدس استحسانا من الكيان الاسرائيلي.