واثر وصوله الى القاهرة قال رئيس الوفد مستشار الامن الوطني فالح الفياض: ان "جهودنا مستمرة للوصول الى اتفاق بين المعارضة والحكومة في سوريا"، مضيفا "من المبكر جدا الحديث عن النتائج".
وقبل مغادرته دمشق أعلن فياض بان الوفد سيتوجه الى القاهرة بعد "محادثات ايجابية" مع الاسد حول المبادرة العراقية لحل الازمة السورية.
واضاف: "اظهرنا موقف العراق بايجاد حلول سلمية تحفظ طموحات الشعب السوري بالتغيير الديموقراطي بعيدا عن التدخل الخارجي والفتنة الطائفية"، مشيرا الى ان زيارة القاهرة ستكون للاجتماع بمسؤولين في الجامعة العربية بهدف مناقشة المبادرة العراقية لحل الازمة السورية.
بدورها، اعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية ان الرئيس الاسد "التقى صباح السبت مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض والنائب في البرلمان العراقي عزت الشاهبندر المبعوثين من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وتناول الحديث التطورات التي تشهدها المنطقة وخصوصا الأحداث في سوريا".
واضافت سانا ان الاسد "أعرب عن تقديره للجهود الصادقة التي تقوم بها بعض الدول العربية وخاصة العراق الشقيق لمساعدة سوريا في الخروج مما تمر به"، مؤكدا ان "سوريا تعاملت بإيجابية مع جميع المقترحات التي قدمت لها لأن من مصلحتها أن يعرف العالم حقيقة ما يجري في ظل التشويه وقلب الحقائق الهادفين إلى إفشال أي أفق للحل".
يأتي ذلك في وقت أعلن رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني عزم الجامعة العربية إحالة ملف سوريا على مجلس الامن الدولي لتبني القرارات العربية.
وإثر اجتماع اللجنة الوزارية للجامعة في الدوحة، قال حمد إن وزراء الخارجية العرب سيبحثون الأمر يوم الاربعاء القادم.
جاء ذلك بعد إعلان الامين العام المساعد للجامعة العربية احمد بن حلي عن مؤشرات ايجابية بأن توقع سوريا قريبا على بروتوكول المراقبين.
وفي تركيا، نظم اتحاد طلاب سوريا تظاهرة تأييد للرئيس بشار الاسد ورددوا هتافات ضد تدخل بعض الدول الغربية والعربية بالشؤون السورية. هذا وحاولت عناصر من جماعات المعارضة السورية الإحتكاك بالمتظاهرين.