رفضت محكمة فرنسية امس الاربعاء طلبا اميرکيا بتسليم المهندس الايراني مجيد كاكافند تقول واشنطن انه متهم بأنه اشترى بشكل غير مشروع معدات الكترونية لاستخدامات عسكرية في انتهاك للحظر التجاري المفروض على ايران.
وقال المتحدث باسم وزارة العدل الاميركية دين بويد في واشنطن "نحن نشعر بخيبة الامل لقرار المحكمة الفرنسية لكننا سنواصل العمل على اقرار العدالة في هذه المسألة.
وأضاف ان الجهود مستمرة لاعتقال کاکافند وإذا وقع في يدي الولايات المتحدة فسيحاکم على الجرائم التي يزعم انه ارتكبها.
وتقول الولايات المتحدة ان المعدات المشتراة من خلال الانترنت يحتمل ان تكون قد عدلت لاستخدامها في مشروعات عسكرية واتهمت كاكافند بالكذب بشأن نواياه.
وتدعي بان احدى الشرکات الايرانية التي تسلمت السلع في النهاية تربط الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بينها وبين مشروعات نووية وصاروخية في ايران.
غير ان تحقيقا اجرته وزارتا الاقتصاد والدفاع الفرنسيتان خلص الى ان كاكاوند لم ينتهك القوانين الفرنسية وهو ما يعني عدم امكان تسليمه.
ومن بين المعدات التي اشتراها کاکافند أجهزة استشعار وهوائيات وأجهزة اتصال بالنظام العالمي لتحديد المواقع ومكثفات.
وکان الايراني مجيد کاکافند اعتقل في مارس اذار 2009 في احد مطارات باريس بعد ان اصدرت الولايات المتحدة مذکرة لاعتقاله متهمة اياه بشراء سلع تقرب قيمتها من 1.2 مليون دولار من شرکات اميركية وارسال المشتريات الى ايران عبر ماليزيا.
وقضى المهندس الايراني (37 عاما) خمسة اشهر محتجزا في سجن فرنسي بعد القبض عليه واطلق سراحه بكفالة في وقت لاحق قبل صدور حكم المحكمة امس الاربعاء.
وقال كاكافند للصحفيين بعد الجلسة مبرزا جواز سفره الذي کان قد استرده لتوه سألحق بأول طائرة الى طهران.
ونقلت إذاعة فرنسا الدولية عن المدعي العام الرئيسي في جلسة الاستماع التي حضرها مسؤولون قضائيون أميركيون، قوله “إن ادعاءات السلطات الأميركية لم يكن يعاقب عليها في ذلك الوقت” .
وتطالب الولايات المتحدة فرنسا بتسليمها المهندس الإيراني مجيد كاكافند الذي تتهمه بشراء مكونات الكترونية وأدوات قياس من شركات في نيوجرسي وألاباما وكاليفورنيا لتسليمها بطريقة غير شرعية إلى إيران عن طريق ماليزيا .
وتقول الولايات المتحدة إن أعمال كاكافند تخالف العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران التي تمنعها من استيراد التكنولوجيا المزدوجة الاستعمال التي يمكن استخدامها لأهداف عسكرية .
وكانت السلطات الإيرانية طالبت عدة مرات بإطلاق سراح مجيد كاكافند ، فيما ربط الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إطلاق سراح الأكاديمية الفرنسية المعتقلة بطهران كلوتيد ريس بمصير الإيرانيين المحتجزين بسجون فرنسية .