وقال الحميدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الثورة هي حلم الشعب اليمني ولا يمكن ان يختزل هذا الحلم ببعض الاجراءات الشكلية كاطلاق المعتقلين او تحسين الوضع الاقتصادي او غير ذلك، فشباب اليمن خرجوا في ثورتهم لتحرير بلادهم من نظام صالح بشكل كامل والى غير رجعة.
واضاف: ان نظام صالح حول اليمن الى نظام اقطاعي دكتاتوري مستبد، ولهذا فان شباب اليمن لا يرضون الا بتحقيق كافة اهدافهم ومطالبهم وتخليص البلاد ككل من هذا النظام، ولكننا في نفس الوقت مع كل خطوة تخفف من معاناة الناس وتضمن للمعتصمين حق الاعتصام.
وتابع: اذا كانت الحكومة الجديدة ستوفر المناخ للاعتصام فهذه خطوة جيدة، واما اذا كانت ستكرس نفس سياسة صالح وستحاول ان تخادع الشباب وتحاول ان تذر الرماد في العيون، فانها سوف تقع في الفخ وسيتجه المد الثوري نحوها.
واوضح هذا الناشط السياسي ان سحب المظاهر المسلحة هو مطلب من مطالب الشباب مع سحب الجيش من المدن الى خارجها، منوها الى انه يجب ان يسمح للشباب بالتظاهر كيف ما يشاؤون، خاصة وانه لا يمنع اي قانون دولي الاعتصام او التظاهر وبشكل سلمي.
واعتبر انه من واجب الحكومة الجديدة ان تحافظ على الشباب وتحقن دمائهم، مؤكدا انه ليس من صلاحية احد اعطاء ضمانات حصانة لصالح وبقية اركان نظامه،و مبينا ان من قتل الثوار والمحتجين عليه ان يتقدم للمحاكمة.
واكد الحميدي ان ثورة الشباب لا يمكن ان تحقق كافة اهدافها الا بمحاكمة صالح واعوانه، موضحا ان الثورة لم تقم من اجل المطالبة بالانتقام وانما من اجل اقامة نظام عادل مبنى على اساس الديمقراطية يعطي كل واحد حقه ويحاسب المجرمين على افعالهم.
FF-17-15:47