وقال في كلمته التي القاها في مؤتمر الاتحاد العام للصحافيين العرب الذي عقد في بغداد اليوم السبت: لم يكن ممكنا ان نلتقي هنا في بغداد قبل ثلاث سنوات حيث المفخخات كانت تنفجر في كل مكان، وبغداد لم تكن قادرة قبل اعوام على استضافة الوفود العربية والصحفيين والقادة، وكانت تنزف دماً وتعاني بشدة من الارهاب والقتل والتخريب المتعمد، وكانت مدينة اشباح فالشوارع والمدارس والجامعات والمستشفيات فيها جميعاً كانت معطلة ويقتل فيها الانسان وتذبح فيها الكلمة الحرة والفكرة الطيبة وسادت بدلها فكرة الارهاب والتطرف والطائفية والقتل.
واضاف المالكي، أن العراق انزوى بسبب جراحاته الداخلية لكن العراقيين تحملوا المسؤولية في الظرف الصعب وتصدوا بشدة بكافة مكونات البلد وهمة الاجهزة الامنية والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والادباء والشعراء وعلماء الدين وائمة المساجد والخطباء وانتفضوا ووقفوا بوجه التحديات والقتل الطائفي، مؤكداً ان القتل الطائفي غريب عن البلاد وعن ما عهدناه بين المكونات والطوائف.
واشار الى ان اليوم ارتفعت راية العراق فوق جميع الاراضي العراقية بعد انسحاب جميع القوات الاميركية من الارض، لافتاً الى ان ما تحقق من انسحاب للقوات الاجنبية من البلاد لم يكن احد يحلم به من قبل وان يتحرر العراق وتعود مؤسسات البلاد لتعمل.
وثمن رئيس الوزراء العراقي دور الصحفيين والاعلاميين العراقيين للتضحيات التي قدموها في مواجهة الارهاب، داعياً الى ان يكون لهم الدور المتميز في بناء الدولة على اسس سليمة.