اجرى وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي مباحثات مع نظيرته الدانماركية لين اسبرسين تناولت تطوير العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
واكد متكي خلال اللقاء على ضرورة الاهتمام باهداف معاهدة "ان بي تي" والتي تشمل مساعدة الدول الاخرى في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وعدم انتشار السلاح النووي ونزع السلاح النووي.
واوضح ان امتلاك السلاح النووي هو السبب الرئيسي في انعدام الامن في العالم، وقال: "ان ايران تقدمت باقتراحات بناءة ويمكن تطبيقها في مجال مراجعة معاهدة ان بي تي".
وبحث متكي واسبرسين التطورات الجارية في العراق ولبنان والشرق الاوسط في هذا اللقاء ايضا، ووصف متكي سياسة الغرب خلال السنوات الثماني الماضية بالخاطئة.
واشار الى الاهداف الثلاثة المعلنة في افغانستان وهي مكافحة الارهاب والتطرف والمخدرات واعادة الامن الى هذا البلد لم يتم تحقيقها وان الاوضاع ساءت اكثر من الماضي.
من جهتها، اشارت وزيرة خارجية الدنمارك الى اهمية معاهدة ان بي تي مشددة على النظرة المتوازنة الى جميع بنودها.
واشارت اسبرسين الى دور ايران الهام في القضايا الاقليمية ومنها افغانستان مستعرضة دور الدنمارك في افغانستان، وشددت على ضرورة الحوار مع ايران وتبادل وجهات النظر معها في مخالف المجالات.
وعقد الاجتماع الذي دام اكثر من ساعة، على هامش مؤتمر نيويورك حول معاهدة حظر الانتشار النووي، وبحضور وفدي البلدين ومندوبيهما في الامم المتحدة وعدد من المساعدين في المجال السياسي والاقتصادي.
وياتي الاجتماع في اطار المشاورات التي تجريها ايران مع الدول المختلفة في الامم المتحدة لتقريب وجهات النظر بشان القضايا الدولية.