اتهم ناشط اردني كيان الاحتلال الاسرائيلي باستخدام قضية الهولوكوست المزعومة ذريعة لابتزاز الغرب والحصول على مساعدات منه، فيما اعتبر ناشط اميركي ان الهولوكوست واقعة وان التشكيك فيها لن يخدم العرب والمسلمين.
وقال عضو جمعية مناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني علي حتر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: "لم يستطع القائلون بحصول الهولوكوست تقديم اية براهين تثبت ذلك، ولذلك منعوا المعترضين على ذلك وكان اولهم من الاميركيين وذلك ان البحث في ذلك يبين ان المحرقة لم تحصل".
واضاف علي حتر: "ان تقرير الصليب الاحمر عن كل احداث الحرب العالمية الثانية ينفي مقتل اي شخص في معسكرات النازيين وغرف الغاز، فيما يعرف بالمحرقة".
واعتبر ان العرب والمسلمين والفلسطينيين في صورة خاصة يتحملون اليوم اعباء الهولوكوست المزعومة، حيث تنهال المساعدات الغربية على اسرائيل، فيما يعاني الفلسطينيون والعرب ويلات الاحتلال.
واكد علي حتر ان هناك مبالغة في حجم الاصوات والكتابات الداعمة لوجود الهولوكوست، كما هو الحال في المبالغة بحجم ضحايا المحرقة التي يدعي اليهود انهم يبلغون ستة ملايين.
وبين ان الهدف من الهولوكوست هو خلق عقدة الشعور بالذنب في الشارع الالماني والاوروبي لتكون دافعا للناس والحكام هناك، لتقديم مساعدات لاسرائيل، الامر الذي يدفع العرب والفلسطينيون ثمنه حتى اليوم.
من جانبه قال الناشط في الحزب الديمرقراطي الاميركي مهدي عفيفي: "هناك الالاف من الكتب والمعارض حول الهولوكوست ولا يمكن ان تكون مزورة جميعا، مشيرا الى ان هناك شهادات لمسلمين مذكورين بالاسماء في البانيا وغيرهم من المواطنين الاوروبيين شاهدوا الهولوكوست وقد انقذوا يهودا منها".
واضاف عفيفي: "ان انكار الهولوكوست لا يخدم العرب والمسلمين بل يسبب الكراهية، واعتبر ان قليلا من الكتاب شككوا في المحرقة، منوها الى ان احاديث منكري الهولوكوست ما هي الا اوهام".