واتفق المالكي واوباما خلال لقاء جرى بينهما في البيت الابيض بواشنطن منذ يومين على استمرار التعاون في الحرب ضد الارهاب وتفعيل اتفاقية الاطار الاستراتيجي بجميع بنودها.
ويبدو ان الطرفين لم يتمكنا من التوصل الى اتفاق على صيغة قانونية تضمن بقاء قوات أمريكية في العراق بعد نهاية العام بسبب الخلاف على موضوع الحصانة. حيث تصر الإدارة الامريكية على الحصول على الحصانة لجنودها كشرط لبقاء أي من قواتها في العراق وهو شرط ترفضه الحكومة العراقية.
وقد لمَح أسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي الى ان البرلمان قد يوافق على منح "حصانة جزئية" لقوات عسكرية أجنبية للعمل في العراق ابتداء من العام المقبل لكن لم يصدر اي تعلق اميركي على الاقتراح.
وزير الخارجية هوشيار زيباريالذي يرافق المالكي في زيارته أكد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع كلنتون التزام العراق بشراكة دائمة مع الولايات المتحدة في المجالات كافة على أساس اتفاق الإطار الاستراتيجي"، مبينا أن "هذا الاتفاق شامل للغاية كونه يوفر للبلدين التعاون المتبادل مستقبلا في العديد من المجالات".و أن "العلاقة بين البلدين لن تنتهي بالانسحاب بل ستستمر ولكن في أشكال مختلفة ".
بالمقابل، قالت وزيرة الخارجية الاميركية: ان "فصلا جديدا في العلاقات بين العراق والولايات المتحدة سيفتح في اطار اتفاق الاطار الاستراتيجي بعد استكمال انسحاب القوات الأميركية وتحديد الشراكة الجديدة مع عراق حر وديمقراطي".
وفيما اعتبر البعض ان زيارة المالكي كانت ناجحة دون تقديم تنازلات و انه تمكن من الحصول على اسلحة اميركية متطورة رفض آخرون توقيع اي اتفاقية خاصة مع واشنطن منتقدين قيام المالكي بالذهاب مع اوباما الى مقبرة الجنود الاميركيين القتلى في العراق ووضعه اكليلاً من الزهور على قبورهم.