فتح المكتب في الدوحة جرى باشراف أميركي ضمن خطة تهدف الى تمكين الغرب من اجراء محادثات سلام رسمية مع حركة طالبان بعد أن فشلت محاولات متعددة لاجراء حوار في افغانستان.
مسؤول أفغاني رفيع قال ان قطر اجرت محادثات مع الولايات المتحدة والمانيا حول فتح مكتب لطالبان، وان الحكومة الافغانية تدعم هذا التحرك كسبيل لتيسير عملية السلام.لكن كابل استدعت السفير احتجاجا على عدم اشراك الحكومة الافغانية في تلك المحادثات رغم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بين البلدين .
وقال دبلوماسيون غربيون انهم يأملون ان يؤدي فتح المكتب لطالبان الى دفع المحادثات بهدف المصالحة بين المتمردين والحكومة الافغانية وانهاء الحرب المستمرة منذ عشرة أعوام.
في هذا الوقت استغرب المراقبون تصريحات وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا بأن قوات الاحتلال الغربية تفوز في أفغانستان رغم انتشار العنف واستمرار التمرّد وعدم الوضوح في التوصل الى اتفاق مع طالبان لانهاء الحرب.