الحكم بالاعدام على الناجي الوحيد من مهاجمي مومباي
الخميس ٠٦ مايو ٢٠١٠
٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش
أصدرت محكمة هندية خاصة اليوم الخميس، حكما بالاعدام على الناجي الوحيد من مجموعة الكومندوس التي نفذت هجمات مومباي عام 2008 بعد محاكمة استمرت نحو عام.وقضت المحكمة بانزال عقوبة الاعدام شنقا بالباكستاني محمد اجمل امير قصاب البالغ من العمر 22 عاما لإدانته باربع جرائم، هي القتل والتآمر والارهاب وشن الحرب على الهند خلال تفجيرات مومباي التي أودت بحياة 166 شخصا.ونقل تلفزيون نيودلهي (ان.دي.تي.في) أن القاضي ام ال تاهيلياني قال لدى اعلان عقوبة الاعدام ان "العقوبة تتوافق مع حجم الجريمة التي ارتکبت. لم يکن هذا الرجل يستحق شفقة".
أصدرت محكمة هندية خاصة اليوم الخميس، حكما بالاعدام على الناجي الوحيد من مجموعة الكومندوس التي نفذت هجمات مومباي عام 2008 بعد محاكمة استمرت نحو عام.
وقضت المحكمة بانزال عقوبة الاعدام شنقا بالباكستاني محمد اجمل امير قصاب البالغ من العمر 22 عاما لإدانته باربع جرائم، هي القتل والتآمر والارهاب وشن الحرب على الهند خلال تفجيرات مومباي التي أودت بحياة 166 شخصا.
ونقل تلفزيون نيودلهي (ان.دي.تي.في) أن القاضي ام ال تاهيلياني قال لدى اعلان عقوبة الاعدام ان "العقوبة تتوافق مع حجم الجريمة التي ارتکبت. لم يکن هذا الرجل يستحق شفقة".
وانفجر قصاب في البکاء لدى اعلان الحکم في المحکمة التي خضعت لاجراءات أمنية مشددة.
وکان ممثل الادعاء أوجوال نيکام طالب المحکمة بالحکم على قصاب بالاعدام وقال ان عقوبة أقل من الاعدام بحقه ستمثل اهدارا لحقوق مئات فقدوا أرواحهم في الهجمات، موضحا أن "قصاب ورفيقه أبو اسماعيل مسؤولان عن مقتل 72 شخصا بينهم 14 من رجال الشرطة والعديد من الأطفال والنساء العزل الذين لم يستفزوا أحدا".
وطلب کيه بي باوار ممثل هيئة الدفاع من المحکمة أن تجنح للرأفة مع قصاب وقال :"لقد أعماه تعصبه لدينه وارتکب الجريمة وهو أسير اضطراب عقلي وعاطفي انه صغير وفرص اصلاحه جيدة".
ويأتي هذا الحکم بعدما قامت المحکمة بدراسة الأدلة التي حصلت عليها من 658 شاهدا اضافة الى مراجعة مذکرة أدلة الثبوت التي تضمها نحو 3200 صفحة في قضية وصفتها وسائل الاعلام المحلية بأنها أهم محاکمة تتعلق بالارهاب تشهدها الهند خلال السنوات الأخيرة.
وکان الحصار الذي تعرضت له مدينة مومباي العاصمة المالية للهند، بداية من السادس والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2008 ولمدة ثلاثة أيام قد ترك تأثيرا کبيرا على الهند وأثار غضب العالم.
وزادت الهجمات من حدة توتر العلاقات المتوترة في الأساس بين الجارتين النوويتين الهند وباکستان وعطلت عملية سلام استمرت خمسة أعوام.