متكي: تحركات كندا بشان حقوق الانسان مبنية على اغراض سياسية
الخميس ٠٦ مايو ٢٠١٠
٠٦:٣٤ بتوقيت غرينتش
قال وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي الخميس ان تحركات المسؤولين الكنديين بشان حقوق الانسان مبنية على اغراض سياسية وايحاءات جهات مشبوهة لتامين مصالح الكيان الاسرائيلي.واعرب متكي عن اسفه لتصريحات نظيره الكندي هونوربال لورانس كانون المعارضة لانتخاب ايران لعضوية لجنة المراة التابعة للامم المتحدة.ووصف هذا التحرك بالسلبي، واعتبره دليلا على عدم اكتراث اتاوا باجماع الدول الداعمة لعضوية ايران في اللجنة.واكد متكي ان بلاده ستتابع بجدية انتهاكات حقوق الانسان في بعض الدول، ومنها كندا.
قال وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي الخميس ان تحركات المسؤولين الكنديين بشان حقوق الانسان مبنية على اغراض سياسية وايحاءات جهات مشبوهة لتامين مصالح الكيان الاسرائيلي.
واعرب متكي عن اسفه لتصريحات نظيره الكندي هونوربال لورانس كانون المعارضة لانتخاب ايران لعضوية لجنة المراة التابعة للامم المتحدة.
ووصف هذا التحرك بالسلبي، واعتبره دليلا على عدم اكتراث اتاوا باجماع الدول الداعمة لعضوية ايران في اللجنة.
واكد متكي ان بلاده ستتابع بجدية انتهاكات حقوق الانسان في بعض الدول، ومنها كندا.
من جانب آخر، شدد وزير الخارجية الايراني على ضرورة توفر الثقة المتبادلة بشأن مقترح مبادلة الوقود النووي ولاسيما لدى طهران.
جاء هذا خلال لقاء متكي نظيريه السويدي والسويسرية على هامش مؤتمر نيويورك حول معاهدة حظر الانتشار النووي.
كما اجرى وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي مباحثات مع نظيرته الدانماركية لين اسبرسين عقد على هامش مؤتمر نيويورك حول معاهدة حظر الانتشار النووي.
وتناول الاجتماع الذي دام اكثر من ساعة، ، وبحضور وفدي البلدين ومندوبيهما في الامم المتحدة وعدد من المساعدين في المجال السياسي والاقتصادي تطوير العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
واكد متكي خلال اللقاء على ضرورة الاهتمام باهداف معاهدة "ان بي تي" والتي تشمل مساعدة الدول الاخرى في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وعدم انتشار السلاح النووي ونزع السلاح النووي.
واوضح ان امتلاك السلاح النووي هو السبب الرئيسي في انعدام الامن في العالم، وقال: "ان ايران تقدمت باقتراحات بناءة ويمكن تطبيقها في مجال مراجعة معاهدة ان بي تي".
وبحث متكي واسبرسين التطورات الجارية في العراق ولبنان والشرق الاوسط في هذا اللقاء ايضا، ووصف متكي سياسة الغرب خلال السنوات الثماني الماضية بالخاطئة.
واشار الى الاهداف الثلاثة المعلنة في افغانستان وهي مكافحة الارهاب والتطرف والمخدرات واعادة الامن الى هذا البلد لم يتم تحقيقها وان الاوضاع ساءت اكثر من الماضي.
من جهتها، اشارت وزيرة خارجية الدنمارك الى اهمية معاهدة ان بي تي مشددة على النظرة المتوازنة الى جميع بنودها.
واشارت اسبرسين ايضا الى دور ايران الهام في القضايا الاقليمية ومنها افغانستان مستعرضة دور الدنمارك في افغانستان، وشددت على ضرورة الحوار مع ايران وتبادل وجهات النظر معها في مخالف المجالات.
وياتي الاجتماع في اطار المشاورات التي تجريها ايران مع الدول المختلفة في الامم المتحدة لتقريب وجهات النظر بشان القضايا الدولية.