النقابات اليونانية تدعو الى تظاهرات جديدة ضد خطة التقشف
الخميس ٠٦ مايو ٢٠١٠
٠٦:٥٥ بتوقيت غرينتش
دعت النقابات اليونانية الكبرى الى تجمعات جديدة الخميس في الساعة 18,00 (15,00 بتوقيت غرينيتش) وخاصة امام البرلمان الذي سيبحث خطة التقشف التي تعترض عليها بشدة وذلك غداة مقتل ثلاثة اشخاص في اعمال عنف خلال تظاهرة الاربعاء.وادانت النقابة المركزية للقطاع العام (جي اس اي اي) في بيان اعمال العنف التي وقعت الاربعاء ونسبتها الى "مشعلي العنف الاعمى والتخريب الذين يقضون في الواقع على النضال العمالي".لكنها اضافت "نعلن اصرارنا على متابعة وتوسيع نضالنا من اجل تحقيق مطالبنا العادلة".
دعت النقابات اليونانية الكبرى الى تجمعات جديدة الخميس في الساعة 18,00 (15,00 بتوقيت غرينيتش) وخاصة امام البرلمان الذي سيبحث خطة التقشف التي تعترض عليها بشدة وذلك غداة مقتل ثلاثة اشخاص في اعمال عنف خلال تظاهرة الاربعاء.
وادانت النقابة المركزية للقطاع العام (جي اس اي اي) في بيان اعمال العنف التي وقعت الاربعاء ونسبتها الى "مشعلي العنف الاعمى والتخريب الذين يقضون في الواقع على النضال العمالي".
لكنها اضافت "نعلن اصرارنا على متابعة وتوسيع نضالنا من اجل تحقيق مطالبنا العادلة".
واستنادا الى مصادر نقابية فان نقابة القطاع الخاص ونقابة القطاع العام (اديدي) دعيتا الى التجمع في الساعة 18,00 امام البرلمان في الوقت الذي تطرح فيه للتصويت خطة التقشف التي لا سابق لها التي قررتها الحكومة الاشتراكية مقابل المساعدة المالية الدولية.
وكانت هذه التجمعات مقررة قبل اعمال العنف التي وقعت الاربعاء وتم الابقاء عليها بينما جرى حديث عن الغائها من قبل.
كما دعت الجبهة النقابية الشيوعية (بامي) الى تجمع في الساعة نفسها في ساحة اخرى بوسط اثينا.
وكانت مواجهات خطيرة جرت على هامش تظاهرة دعت اليها النقابات الاربعاء في ثالث اضراب عام خلال ثلاثة اشهر في اليونان.
وهاجم شبان يرتدون خوذا واندسوا بين متظاهري النقابات مباني واليات بزجاجات حارقة مما ادى الى احراق مصرف في وسط العاصمة ومقتل ثلاثة من موظفيه اختناقا.
ونقلت الصحف الخميس عن اطباء شرعيين ان بين القتلى امراة في الثانية والثلاثين من العمر كانت حاملا في شهرها الرابع.
ويقوم موظفو المصارف اليونانية باضراب الخميس لادانة اعمال العنف هذه.
من جهة اخرى، عبرت الصحف اليونانية عن غضبها وقلقها على مستقبل اليونان بعد موت ثلاثة اشخاص امس على هامش تظاهرة في اثينا.
وعنونت صحيفة "تانيا" الموالية للحكومة "غضب وقلق بعد الجريمة", مؤكدة في افتتاحيتها ان "الاحتجاج تعرض للعنف والحريات ضربت بالقرار التعسفي وغياب المساواة".
واضافت انه "حان الوقت لوقف هذا الخلل والمسؤولية تعود الى الاحزاب والنقابات".
اما صحيفة "اليفثيروتيبيا" اليسارية المستقلة فقد رات ان "غضب العمل ضد الاجراءات الاقتصادية (? ) وجه رسالة الى الجميع تفيد ان اجراءات التقشف غير عادلة وتضر بالمجتمع".
وكتبت صحيفة "اثنوس" اليسارية الشعبية من جهتها ان "ساعة المسؤولية دقت" معتبرة موت ان ثلاثة من موظفي مصرف "يوجه ضربة لصورة البلاد في الخارج".
اخيرا, رات صحيفة "نافتيمبوريكي" الاقتصادية ان "انفجار العنف الاعمى يشكل ضربة لليونان".