وقال بيان صادر عن 20 منظمة دولية تعنى بحقوق الانسان من بينها منظمتي العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش : إن الكيان الإسرائيلي صعد من اعمال هدم منازل الفلسطينيين وردم آبار المياه الأرتوازية العائدة لهم كما تضاعف عنف المستوطنين اليهود ضد الفلسطينيين في عام 2011 مقارنة بالعام 2010.
وحث البيان اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة المقرر أن تزور المنطقة اليوم الأربعاء، على ممارسة ضغوط على الكيان الاسرائيلي للتراجع عن سياساته الإستيطانية وتجميد كل أعمال الهدم التي تنتهك ً القانون الدولي .
واستشهد البيان بغحصاءات للأمم المتحدة تشير الى أن الإحتلال دمر ما يزيد عن 500 من منازل الفلسطينيين وآبار المياه العائدة لهم وغيرها من المنشآت الأساسية وشردت ما يربو 1000 شخص .
وطالب كل من مديرة الشرق الاوسط في منظمة هيومان رايتس ووتش سارة ليا ويتسون ومدير برنامج شمال افريقيا والشرق الاوسط في منظمة العفو الدولية فيليب لوثر من الرباعية الدولية الضغط على الكيان لاحترام القانون الدولي .
تجدر الإشارة الى أن ممارسات التهويد والهدم الصهيونية شملت الى الضفة الغربية أراض في صحراء النقب المحتلة منذ العام 1948 ،وإقدام الكيان على خطوة خطيرة تمثلت بإقفال باب المغاربة المؤدي الى المسجد الأقصى في القدس المحتلة امام المصلين،مع اتجاه داخل الكنيست لمنع صوت الآذان وأجراس الكنائس ما يؤشر الى استهانة الإحتلال بالقوانين الدولية والمقدسات الدينية.