البريطانيون ينتخبون، وحزب المحافظين يتقدم في الاستطلاعات
الخميس ٠٦ مايو ٢٠١٠
١٢:٥٥ بتوقيت غرينتش
تتواصل عمليات الاقتراع في الانتخابات التشريعية البريطانية بمشاركة اكثر من 45 مليون ناخب وسط توقعات بهزيمة حزب العمال بقيادة رئيس الوزراء غوردن براون.وتتنافس في هذه الانتخابات ثلاثة احزاب رئيسية ترشح 4149 مرشحا يتنافسون على 650 مقعدا في البرلمان.وقبل الانتخابات توقعت استطلاعات الرأي حصول حزب المحافظين بزعامة ديفيد كاميرون على المرتبة الاولى دون تمكنه من احراز اغلبية مطلقة.وبالتزامن مع هذه الانتخابات يجري اقتراع محلي في بعض مناطق البلاد.ولا تزال أمام رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون وهو زعيم حزب العمال فرصة للبقاء في السلطة ربما في إطار ائتلاف مع حزب الديمقراطي
تتواصل عمليات الاقتراع في الانتخابات التشريعية البريطانية بمشاركة اكثر من 45 مليون ناخب وسط توقعات بهزيمة حزب العمال بقيادة رئيس الوزراء غوردن براون.
وتتنافس في هذه الانتخابات ثلاثة احزاب رئيسية ترشح 4149 مرشحا يتنافسون على 650 مقعدا في البرلمان.
وقبل الانتخابات توقعت استطلاعات الرأي حصول حزب المحافظين بزعامة ديفيد كاميرون على المرتبة الاولى دون تمكنه من احراز اغلبية مطلقة.
وبالتزامن مع هذه الانتخابات يجري اقتراع محلي في بعض مناطق البلاد.
ولا تزال أمام رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون وهو زعيم حزب العمال فرصة للبقاء في السلطة ربما في إطار ائتلاف مع حزب الديمقراطيين الاحرار الذي ينتمي للوسط.
وبغض النظر عن الفائز بالانتخابات فإنه سيواجه عجزا في الميزانية وصل إلى مستوى قياسي فاق 11 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي ومطالب بإصلاحات سياسية بعد فضيحة نفقات برلمانية تفجرت العام الماضي وأثارت غضب البريطانيين من النواب.
وقالت محامية تدعى لورين مولينز وهي تدلي بصوتها في مرکز اقتراع مزدحم بوسط لندن "هذه الانتخابات أکثر إثارة أکثر مما کنت أتوقعه"ز
وتريد الاسواق نتائج واضحة من الانتخابات وتخشى من ان يؤدي اي جمود الى اصابة البلاد بشلل سياسي مما يعطل جهود معالجة ديون بريطانيا المتنامية وتأمين انتعاشة من أسوأ کساد في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.
وعقد من المعادلة صعود التأييد لحزب الديمقراطيين الاحرار الذي اکتسب نشاطا وقوة من الاداء القوي الذي ظهر به زعيمه نيک کليج في المناظرات التلفزيونية والذي يشارك کاميرون صغر سنه النسبي ويسر اسلوبه.
وبعد أسابيع من الحملات الانتخابية المحمومة أدلى زعماء الاحزاب الرئيسية الثلاثة في بريطانيا بأصواتهم في وقت مبکر وهم يبتسمون ويلوحون لوسائل الاعلام المختلفة.
والنتيجة المرجحة هي "برلمان معلق" لا يفوز فيه اي حزب بأغلبية مطلقة في المجلس المکون من 650 مقعدا.
ولم تشهد بريطانيا مثل هذا النوع من الانتخابات غير الحاسمة منذ عام 1974 وهي غير معتادة على الائتلافات التي يشيع تشکيلها في دول أوروبية أخرى.
وارتفع سعر الجنيه الاسترليني أمس الاربعاء الى مستوى قياسي لم يسجله منذ قرابة تسعة اشهر امام اليورو الذي أضعفته أزمة اليونان.
لکن المحللين يقولون ان السوق قد تحول نيرانها الى الاصول البريطانية اذا تعثرت جهود تشکيل حکومة جديدة وشابتها حالة من الفوضى.
وتعني المفاجآت التي ربما يحدثها النظام البرلماني البريطاني ان حزب العمال قد يحل في المرکز الثالث من حيث نصيبه في عدد الاصوات لکنه يظل أکبر کتلة في البرلمان.
ويمکن لهذا السيناريو ان يمنح حزب الديمقراطيين الاحرار فرصة الامساك بميزان القوى ومن المؤکد انه سيضغط من أجل الدفاع عن قضيته الخاصة باصلاح النظام الانتخابي وتقريبه أکثر الى نظام القائمة النسبية.
وقد تجد أحزاب صغيرة أخرى نفسها تلعب دورا کبيرا.
وأعلن کليج زعيم حزب الديمقراطيين الاحرار انه سيجد صعوبة في التعامل مع براون اذا حل حزب العمال في المرکز الثالث لکنه لم يستبعد التعاون مع زعيم آخر لحزب العمال او مع المحافظين.
ويشاطر الديمقراطيون الاحرار حزب العمال القلق من خفض الانفاق قبل ان يتحقق الانتعاش الاقتصادي کما ان حزب العمال هو أکثر انفتاحا لفکرة اصلاح النظام الانتخابي من حزب المحافظين.
وأظهرت أحدث ست استطلاعات للرأي في الصحف اليوم الخميس تقدم المحافظين على العمال بما يتراوح بين ست وتسع نقاط مئوية مما يجعلهم أکبر حزب لکن لا يمنحهم سيطرة صريحة.
وينتهي التصويت في الساعة 2100 بتوقيت جرينتش وتعلن استطلاعات الرأي التي تجرى للناخبين فور خروجهم من مراکز الاقتراع أول مؤشرات عن النتيجة وترد النتائج من أنحاء بريطانيا خلال المساء وغدا الجمعة.