عاجل:

الحلف الاطلسي: روسيا مستعدة للتعاون حول انظمتها المضادة للصواريخ

الخميس ٠٦ مايو ٢٠١٠
٠٦:٣٦ بتوقيت غرينتش
اعلن الاميرال جيامباولو دي باولا، اعلى قائد عسكري في حلف شمال الاطلسي، الخميس ان قائد اركان الجيوش الروسية الجنرال نيكولاي مكاروف اشار الى الدفاع المضاد للصواريخ من بين مواضيع التعاون المحتملة بين بلاده والحلف اثناء 2011.وقال الاميرال عقب ترؤسه اجتماعات اللجنة العسكرية لقادة اركان الحلف التي استمرت يومين ان "الجنرال مكاروف اشار الى الدفاع المضاد للصواريخ من بين القطاعات المحتملة التي من شانها ان توسع التعاون بين الحلف الاطلسي وروسيا خلال 2011".
اعلن الاميرال جيامباولو دي باولا، اعلى قائد عسكري في حلف شمال الاطلسي، الخميس ان قائد اركان الجيوش الروسية الجنرال نيكولاي مكاروف اشار الى الدفاع المضاد للصواريخ من بين مواضيع التعاون المحتملة بين بلاده والحلف اثناء 2011.

وقال الاميرال عقب ترؤسه اجتماعات اللجنة العسكرية لقادة اركان الحلف التي استمرت يومين ان "الجنرال مكاروف اشار الى الدفاع المضاد للصواريخ من بين القطاعات المحتملة التي من شانها ان توسع التعاون بين الحلف الاطلسي وروسيا خلال 2011".

واضاف دي باولا ان قادة اركان الحلف الثمانية والعشرين مع زميلهم الروسي صادقوا على "خطة عمل" مشتركة لسنة 2010 تقتصر على القضايا "اللوجستية" و"عمليات الاغاثة" او "تبادل الزيارات" وتنظيم المنتديات معا.

واكد رئيس اللجنة العسكرية انه بعد تجميد العلاقات العسكرية بسبب الحرب الروسية الجورجية في اب/ اغسطس 2008 "اصبحت سنة 2010 في نهاية المطاف سنة انتقالية (...) لاعادة تشغيل الماكينة" بعد تطبيع العلاقات الاطلسية الروسية تدريجا سنة 2009.

والاربعاء، اكد الامين العام للحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن ان ربط مختلف الانظمة المضادة للصواريخ في ظل قيادة الحلف لحماية اوروبا سيكلف "اقل من 200 مليون يورو على مدى عشر سنوات".

ويهدف هذا النظام خصوصا الى حماية الدول الاوروبية الاعضاء في الحلف من هجمات بصواريخ قصيرة او متوسطة المدى. وهو يختلف عن المشروع الاميركي السابق الذي اطلقه الرئيس السابق جورج بوش واستهدف حماية الاراضي الاميركية من هجمات بعيدة المدى.

ويتعاون الحلف الاطلسي وروسيا منذ اعوام في شان برنامج مضاد للصواريخ اكثر تواضعا، يهدف الى حماية المنشات العسكرية والجنود الذين ينفذون مهمات.

وخلال قمة بوخارست في نيسان/ابريل 2008، عرض الحلف الاطلسي على روسيا توسيع هذا التعاون بهدف حماية اراضي الجانبين من التهديد المتزايد للصواريخ البالستية.

ولم تدل موسكو برد صريح على هذا العرض، واعتبرت ان توسيع الدرع الاميركية في اوروبا قد يخل بالتوازن العسكري التقليدي والنووي على حسابها.

في المقابل، اقترح الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف في حزيران/ يونيو 2008 توقيع "ميثاق امني" يمتد من فانكوفر الى فلاديفوستوك.

ووافقت الولايات المتحدة ودول الحلف الاخرى على بحث هذا الامر في اطار منظمة الامن والتعاون في اوروبا.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب