وقال الصحفي الاميركي فرانك لامب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: هذا الامر (الدعوة لاغتيال قائد فيلق قدس قاسم سليماني) مشين وخرق غير مسبوق لميثاق الامم المتحدة استجابة للضغوط التي يتعرض لها الكونغرس من الصهاينة على اعتاب الانتخابات.
واضاف لامب ان ذلك يأتي في اطار محاولة لخلق مناخ يتيح لاسرائيل التصرف مع ايران بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع مفاعل العراق الذي هاجمته عام 1982، محذرا من ان ذلك يمكن ان يؤدي الى وضع سيئ في المنطقة.
واعتبر ان الكثير من ابناء الشعب الاميركي يعاني من الذل والمهانة بسبب ممارسات المنظمات الصهيونية التي تركز فقط على مصالح اسرائيل، وتقود حملة لدعم تل ابيب وتدفع باتجاه الحرب على ايران.
واشار لامب الى ان الشعب الاميركي ليس على دراية كاملة لسياسة بلاده الخارجية، والنخب الاميركية تدرك جيدا انه لا توجد مشكلة للولايات المتحدة مع ايران، لكن المشكلة هي من السياسيين الذين يقومون باصدار هذه البيانات وافتعال الاجواء العدائية التي تعرض الشعب الاميركي للخطر.
وانتقد الصحفي الاميركي فرانك لامب التصريح الاخير للمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية نيوت غينغريتش الذي اعتبر فيها ان الشعب الفلسطيني شعب مختلق ، معتبرا ان هذه التصريحات والعداء لايران هي من نفس الاشخاص الداعمين لاسرائيل ويظهرون دائما في الاعلام ويوجهون الاهانات للاخرين.
واكد لامب ان ذلك لا يعكس وجهة نظر الشعب الاميركي، وانما هي اساءة فقط لايران خدمة لاسرائيل، معتبرا ان ما تم الكشف عنه مؤخرا من عملاء السي آي ايه والموساد يدل على ان ايران هي عمود المقاومة وداعمها الرئيس.
ورفض الصحفي الاميركي فرانك لامب مطالبة الولايات المتحدة ايران باعادة طائرة التجسس التي سيطرت اعليها في اجواءها وقال ان من حق ايران الاحتفاظ بها ، حسب القوانين الدولية، داعيا الى ادانة الخروقات الاميركية بحق ايران وسواء التهديد باغتيال مسؤوليها او اختراق الاجواء الايرانية.
MKH-13-20:12