واضاف احمدي نجاد خلال لقائه السفير الروسي الجديد لدى طهران لوفن جاغاريان، ان بعض القوى المتغطرسة والطامعة تعتبر بلدانا مثل ايران وروسيا عائقا امامها.
ووصف العلاقات التي تربط بين طهران وموسكو بالممتازة والمتنامية ولفت الى ان بعض البلدان تشعر بالخوف ازاء قوة وتقدم هذين البلدين وتسعى لوضع العراقيل على طريق حركة هذين البلدين وكافة البلدان المستقلة.
واعتبر الظروف العالمية الراهنة تتطلب تعزيز البلدين لتعاونهما وعلاقاتهما على الصعد الثنائية والاقليمية والدولية الى اقصى حد ممكن.
واكد على ضرورة قيام نظرة استراتيجية حول تعزيز العلاقات بين البلدين واعرب عن ترحيب طهران بتمتين الاواصر مع روسيا ودعمها لكل ماهو مؤثر على صعيد الرقي بمستوى العلاقات بين البلدين.
ولفت الى ان النظام الاستكباري لايقتنع باي مدى لتنفيذ مآربه السلطوية، و"ان هذا النظام لايريد الهيمنة على كافة الشعوب والبلدان فقط بل يريد التحكم بكافة الثروات والمصادر الاقتصادية ومنجزات الشعوب والسيادة الوطنية للبلدان لكي يمكنه التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان بسهولة".
ولفت الى ان الذين لايحترمون حقوق الشعوب يتشدقون بحقوق الانسان والديمقراطية والحرية للاخرين، واوضح ان الذين يسحقون الحقوق الاساسية لشعوبهم باستخدام اساليب معقدة، يفرضون انفسهم على شعوبهم فى اطار احزاب قليلة.
واوضح، ان اي بلد يقيم انتخابات يتم اثارة الشكوك حول صحة الانتخابات فورا وتخلق المشاكل عبر اثارة الناس لان المستكبرين لايريدون للشعوب والبلدان احراز التقدم.
واشاد بمواقف روسيا في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية والجمعية العامة للامم المتحدة ازاء الخطوات التي قامت بها الولايات المتحدة وحلفائها ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واوضح، انه مما لاشك فيه ان مثل هذه الخطوات سيتم اتخاذها ازاء البلدان الاخرى وخاصة روسيا لانه في حال فسح المجال فان الناتو سيتقدم صوب عواصمنا.
ولفت الى ان المستعمرين الذين نهبوا بلدان العالم منذ 400 عام يريدون الاستمرار بهذا الطريق وفق اساليب جديدة مايتطلب ان يدعم البلدان احدهما الاخر والتحرك في مسار تحقيق التقدم والقوة للشعوب باعتماد الثقة بالنفس.
وصرح انه من اجل تحقيق هذا الهدف يجب اقامة تعاون مشترك ومشاورات مستمرة ووثيقة بين البلدين علي كافة الصعد.
ووصف احمدي نجاد انجاز مشروع بناء محطة بوشهر الذرية بانه مظهر للتعاون المشترك بين طهران وموسكو، و"ان التدشين النهائي لهذه المحطة في المستقبل القريب يقدم رسالة لسائر الشعوب ويشكل عنصرا مهما في تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات".
من جانبه، قدم السفير الروسي الجديد في ايران لوفن جاغاريان اوراق اعتماده لرئيس الجمهورية ووصف العلاقات بين البلدين بانها علاقات صداقة وعلى مستوى رفيع وواسع.
واضاف ان طهران وموسكو لديهما توجهات متطابقة حيال الشؤون العالمية واكد استعداد بلاده لتنمية هذه العلاقات.