ودعت الجمعيات التي اجتمعت في حلقة حوارية في قاعة فلسطين بجمعية وعد يوم أمس السبت الى محاسبة من قام بانتهاكات حقوق الانسان التي أثبتها التقرير ، وأكدت أن محاكمتهم تشكل أولى الخطوات المصالحة الوطنية .محذرة في الوقت نفسه السلطة من محاولات تضييع الوقت من خلال تعدد تشكيل اللجان بغية الظهور بمظهر المتجاوب مع مطالب الرأي العام العالمي .
تحذيرات المعارضة تزامنت مع مسيرات تشييع رمزية للشهيدة زهراء صالح التي دفنها النظام سرا ً ، خرجت في مختلف مناطق البحرين تلبية لدعوة ائتلاف ثورة الرابع عشر من شباط فبراير ، أعلن خلالها عن تنفيذ فعالية وعد الشهداء خلال الأيام المقبلة تضامنا ً مع حرائر الثورة المغيبات في سجون آل خليفة وفي مقدمهم فضيلة مبارك والنقابية زينب سلمان والمتهمات بما تسمى قضية ستي سنتر.
تجدر الإشارة الى أن واشنطن الداعمة الرئيس للنظام البحريني ، أعلنت يوم الجمعة الماضية على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند أنها ستوفد الى البحرين خلال أيام مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان مايك بوسنر لدعم ما سمته مواصلة الحوارات من اجل حقوق الإنسان تلافيا على ما يبدو لضغط الرأي العام العالمي الذي بدأ يتشكل لإدانة نظام المنامة وحماته في المنطقة والعالم . فهل تصلح عطارة بوسنر ما أفسدته إدارات بلاده المتعاقبة؟!