مازالت بورصات آسيا واوروبا ومنطقة اليورو تحت ضغط المخاوف من انتقال عدوى الازمة اليونانية الى دول اخرى، وذلك بعد انخفاض تاريخي في بورصة نيويورك وول ستريت.
واقفلت بورصة وول ستريت على تراجع كبير وسجل المؤشر داو جونز تراجعا تاريخيا بلغت نسبته 3,2 في المئة، بينما خسر المؤشر ناسداك 3,44 بالمئة.
ولم تكن اسباب هذا التراجع واضحة صباح الجمعة حتى وان كانت وسائل الاعلام الاميركية تحدثت مساء الخميس عن خطأ ارتكبه احد عملاء مصرف سيتي غروب.
وفي اليابان واصلت بورصة طوكيو تراجعها، مسجلة خسائر جديدة، ما اضطر المصرف المركزي للتدخل بضخ ملياري ين في الاسواق.
وأعرب رئيس الوزراء الياباني هاتو ياما عن قلقه من انهيار الأسواق، متعهدا باتخاذ تدابير مناسبة.
في ذات السياق، هبطت أسعار الاسهم الاوروبية الى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر. كما سجل الجنيه الاسترليني أدنى مستوى له منذ اكثر من عام.
وتراجعت بورصات باريس 2,51في المئة ولشبونة 2,98 بالمئة وميلانو 4,27 بالمئة ومدريد 2,93 في المئة وامستردام 2,8ولندن 1,52وفرانكفورت 1,52.
وتراجعت القيمة المصرفية وخسر مصرفا سنتاندير وبي بي في اي 2,65 في المئة من قيمتهما وكريدي اغريكول الفرنسي 4,52 بالمئة وسوسيتيه جنرال 4,10 في المئة ودوتشي بنك الالماني 2,03 بالمئة.