وكشفت تقارير المقاومة ان جهاز الـ«سي آي إيه» يتمركز بشكل دائم في احد المباني التابعة للسفارة الاميركية في عوكر، ومن هناك يتولى ادارة وتشغيل شبكات واسعة من المخبرين المنتشرين على الاراضي اللبنانية .
و يرأس الجهاز ضابط الاستخبارات دانيال باتريك ماكفيلي وينتحل صفة دبلوماسية ويعمل معه فريق يصل عدد أعضائه الى حوالى عشرة ضباط، ، يخدم أعضاؤه بشكل ثابت في المحطة لمدة ثلاث سنوات، وجميعهم يعملون بصفة دبلوماسيين في السفارة الاميركية،.
وكشفت المعلومات أن بنك الاهداف المطلوب هو جمع معلومات عن كل ما يتعلق بأفراد «حزب الله» والمقاومة من العناصر والمسؤولين، بما في ذلك أرقام هواتفهم، وعناوين سكنهم، وعناوين المدارس التي يتعلم فيها أولادهم،و مشاكلهم المالية.بالاضافة الى المؤسسات الصحية والاجتماعية والمالية التابعة لـ«حزب الله» المنتشرة في المناطق اللبنانية و كل ذلك يتم ربطه بضباط ودوائر اسرائيلية واحياناً بصورة مباشرة.
بعد كل هذا يتساءل المراقبون عن استمرار تمتع هؤلاء الجواسيس بالحصانة الدبلوماسية أو السياسية، بالرغم من نشاطهم المخالف للأعراف الدبلوماسية ولمعاهدة فيينا التي تنظم التمثيل الدبلوماسي وحدوده وطبيعته بين الدول".