في سياق اخر عمت التظاهرات و الإحتجاجات الشعبية السلمية مختلف أنحاء البحرين ولاسيما في الدير و الديه و المحرق و عالي., رفضا لممارسات للسلطة البحرينية المدعومة من قوات الإحتلال السعودي و المرتزقة الأجانب.
و ما أجج المشاعر الشعبية إقدام السلطة على دفن الشهيدة زهراء الصالح سرا خشية غضب الأهالي.
وقد إعتبر إئتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير استشهاد صالح بمثابة جريمة جديدة يرتكبها النظام البحريني.
و في وقت تطالب المعارضة البحرينية في الخارجبتشكيل لجنة دولية لملاحقة المتورطين من أركان النظام بالإنتهاكات ضد الشعب البحريني المسالم, إقتصرت المواقف الدولية و من باب رفع العتب على الأسف و الشجب و التنديد الخجول الذي لم يصل الى مستوى الإدانة.
من جهة اخرى نجا نائب الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية الشيخ حسين الديهي من الموت باعجوبة بعدما اطلقت عليه قوة امنية وابلاً من الرصاصات المطاطية والغازات الخانقة والقنابل الصوتية بشكل مباشر بالقرب من منزله.
و قد أصيب جراء هذا الحادث عدد من المتواجدين بمنزل الشيخ الديهي باختناقات بعد إغراقهم بالغازات الخانقة والمسيلة للدموع.
على صعيد اخر اصدرت محكمة بحرينية حكما على عدد من الفتيات اللواتي لا يبلغن سن الثانية عشرة بعد بتهمة مشاركتهن بمسيرة برفقة امهاتهن, فيما امهاتهن قيد الإعتقال منذ الشهر الماضي الى جانب المئات من المعتقلين من أبناء و رموز الشعب البحريني منذ عدة أشهر.