وفي رصد لتحول خطاب الإدارة الأميركية، يلاحظ الكاتبان في الواشنطن بوست أنه "بعد أيام قليلة على انتخابه، سمى الرئيس أوباما إيران النووية بأنها "غير مقبولة". وفي شباط (فبراير) 2009، تعهد باستخدام جميع عناصر القوة الأميركية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي".
أما بحلول العام التالي، فيقول الكاتبان إن "هذا التعهد خفت بعد فشل الجولة الأولى من المفاوضات الفاشلة مع إيران، وإقرار الأمم المتحدة والكونغرس فرض عقوبات أكثر حزماً. وقال أوباما في تموز (يوليو) 2010 إن الولايات المتحدة عاقدة العزم على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية".
وبعد شرح تحريضي أكثر تفصيلاً ضد الجمهورية الإسلامية، يخلص الكاتبان إلى القول إن "إدارة أوباما بحاجة إلى استعادة وضوحها وتركيز خطابها والعمل على منع امتلاك إيران أسلحة نووية. ويجب أن تفعل ذلك، إذا لزم الأمر، بكافة عناصر القوة الأميركية".
وفي الوول ستريت جورنال، كتب ستيف ستيكلو ولوريتا تشاو وفرناز فصيحي، مقالاً بعنوان "هواوي تعتزم تقليص أعمالها في إيران"، وفيها تشير الصحيفة إلى أن "شركة هواوي لتكنولوجيا الاتصالات الصينية قالت إنها سوف تقلص أعمالها في إيران، حيث تقدم خدمات لشركات الاتصالات التي تديرها الحكومة، في أعقاب تقارير تفيد بأن الشرطة الإيرانية كانت تستخدم تكنولوجيا شبكة الهاتف الخلوي لتعقب المعارضين واعتقالهم".
وتقول الصحيفة الأميركية إن "هواوي التي تتخذ شنتشن مقراً لها سوف تقيد طوعاً تطوير أعمالها هناك من خلال عدم البحث عن زبائن جدد، والحد من النشاطات التجارية للعملاء الحاليين"، وقالت إنها كانت اتخذت هذه الخطوة بسبب الوضع المتزايد تعقيداً في إيران".
وفي حين امتنع متحدث باسم الشركة عن الإدلاء بأي تفاصيل بخصوص بيان أصدرته الجمعة الماضي على موقعها الإلكتروني، اعتبرت الوول ستريت جورنال أن قرار الشركة صدر بعد موضوع غلاف نشرته الصحيفة قبل أيام أوضحت فيه أن تكنولوجيا الشركة الصينية تستخدمها السلطات الإيرانية ضد المعارضة.
*حيدر عبدالله