عاجل:

"إشارات خاطئة إلى إيران"

الثلاثاء ١٣ ديسمبر ٢٠١١
٠٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
بعنوان "إشارات خاطئة إلى إيران"، انتقدت الواشنطن بوست في افتتاحيتها تصريح وزير الدفاع الأميركية ليون بانيتا، حيث حذر من أن ضرب إيران بسبب برنامجها النووي من شأنه ألا يصل إلى أهداف يصعب ضربها، وينتج نظاماً معزولاً قادراً على إعادة تأسيس نفسه، فيما ستكون الولايات المتحدة هدفاً لانتقام إيراني وستعرض الاقتصاد العالمي لأضرار كبيرة.

وفي هذا السياق، تحرض الواشنطن بوست على ضرورة عدم طمأنة الجمهورية الإسلامية من خلال تصريحات كهذه، فتقول إنه"حتى لو كانت كل هذه النقاط صحيحة، لا يوجد سبب لوزير الدفاع كي يوضّح وجهات نظر كهذه علناً. فلا شك أن الرئيس (باراك) أوباما و"وزارة الحرب الإسرائيلية" يدركان جيداً آراء وزارة الدفاع، لكن القادة الإيرانيين المنذرين يمكن أن يستنتجوا في النهاية عدم وجود أي سبب يدعوهم للقلق".

وترى الصحيفة أن"الاستخفاف علناً باستخدام خيار القوة ليس وحده إشارة المراوغة من الإدارة إلى طهران. فرغم أن أوباما تفاخر الخميس بأن إدارته دبّرت "أصعب العقوبات التي شهدتها إيران"، نجده يقاوم ضغوطاً من حلفاء، مثل فرنسا، ومن الكونغرس لفرض عقوبات على مصرف إيران المركزي".

وتضيف الواشنطن بوست في افتتاحيتها"أن مسؤولين يقولون إنهم يشعرون بالقلق إزاء الأضرار التي يمكن أن تسببها مثل هذه العقوبات للاقتصاد أو للعلاقات مع حلفاء، مثل كوريا الجنوبية واليابان. إذ يمكن لإيران، كما يقولون، أن تستفيد من ارتفاع أسعار النفط في نهاية المطاف".

وتخلص الصحيفة إلى أنه "في حين أن هذه المخاوف ليست غير عقلانية، فإن موقف الادارة الاميركية يمثل رسالة بانيتا. في الواقع يدل على أنها عازمة على منع السلاح النووي الإيرانية، ما لم يكن ذلك يعني مخاطرة عسكرية أو دبلوماسية، أو دفع ثمن اقتصادي".

من جهتها، أوردت مجلة فورين بوليسي تقريراً لجوش روجين، بعنوان "المفاوضات داخل الكنوغرس بشأن فرض عقوبات على إيران"، يشير فيها إلى دور تسخين لغة الخطاب المعادي لإيران في ضغوط المشرعين الأميركيين من أجل الحصول على التمويل الكافي لوزارة الدفاع.

وفي هذا الإطار، يقول الكاتب إن"قادة مجلسي النواب والشيوخ يجتمعون وراء الأبواب المغلقة لإيجاد صيغة لفرض عقوبات جديدة على المصرف المركزي الإيراني، فيما تضغط الإدارة على الديمقراطيين البارزين لتبنّي موقفها الهادف إلى إضعاف تدابير العقوبات".

ويضيف الكاتب أن "النقاش يدور ضمن مفاوضات حول مشروع التفويض المالي لوزارة الدفاع عن سنة 2012، والذي مر في مجلسي النواب والشيوخ، وأصبح في المؤتمر حالياً. وربما يخرج القانون الأسبوع المقبل.. وعند هذه النقطة سيكون الرئيس أوباما تحت ضغوط شديدة للتوقيع على مشروع قانون الدفاع "الواجب التصديق"، مهما كانت لغة العقوبات التي يتفق عليها المؤتمرون".

*حيدر عبدالله

0% ...

آخرالاخبار

الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


المسؤول الأمني: نحذر دول المنطقة من أن أي تعاون مع المعتدين سيجعلهم أهدافاً مشروعة لعمليات الدفاع الإيرانية


المسؤول الأمني: نحن لا نعترف مطلقاً بمفهوم الهجوم المحدود أو قصير المدى.. أي عدوان سيُقابل برد شامل يتجاوز حدود المنطقة


المسؤول الأمني: إيران لن تضع أي قيود جغرافية أو زمنية أو متعلقة بالأهداف في دفاعها عن النفس


مسؤول أمني رفيع المستوى لقناة برس تي في: أي هجوم على إيران سيُقابل برد فوري وشامل ومدمر


"اسرائيل" تتحول الی عبء انتخابي في الولايات المتحدة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري