کما رفض المالکي التعاون مع دول المنطقة في فرض الحصار على سوريا والمشارکة في تنفيذ الحظر ضد دمشق فيما قال اوباما ان اختلاف النظر هذا بين العراق واميرکا هو اختلاف تکتيکي.
وظهر التباين في الموقف بين أوباما والمالکي في مؤتمر صحفي مشترك، حيال الوضع في سوريا، إذ رفض رئيس الوزراء العراقي دعوة الرئيس السوري بشار الأسد، إلى الرحيل ومغادرة منصبه، وقال: "إنه لا يحق لزعيم دولة ما توجيه دعوة مماثلة إلى نظيره في بلد آخر".
وتابع المالکي قائلاً: "أعرف أنه يجب أن يحصل الناس على الحرية والديمقراطية وحقوق المواطنة، وقد حققنا نحن هذه الحقوق ونحن معها، ولکن ليس لدينا الحق بدعوة رئيس للتنحي، لا يمکننا منح أنفسنا هذا الحق".