دان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمان برست الجمعة الاعتداءات الاسرائيلية المتصاعدة على المساجد واحراق الاماكن المقدسة للمسلمين في الضفة الغربية المحتلة، منتقدا الصمت العربي والدولي.
وقال مهمان برست: "ان تصعيد الكيان الغاصب للقدس الاعمال الاجرامية من انتهاك حرمة الاماكن الاسلامية المقدسة ومن بينها الهجوم الوحشي للصهاينة على مسجد اللبن الشرقية في الضفة الغربية وهدم مسجد الدهينة في رفح وحرق المصحف الشريف وسط صمت الدول العربية والمنظمات الدولية, يجري في مرحلة تطرح فيها دعوات مواصلة مفاوضات الاستسلام".
واضاف: "ان نهج الاستسلام وتأمين مصالح الكيان الصهيوني يشجع الصهاينة على التعدي وتصعيد الممارسات الهمجية".
وشدد مهمان برست على ضرورة اتخاذ تدابير فورية لمواجهة هذه التوجهات العنصرية, داعيا الى اجراء مشاورات جادة بين الدول الاسلامية والعربية من اجل مواجهة الممارسات الهمجية الصهيونية.
واكد ان عدم التحرك وتبني نهج التسامح مع هذه الممارسات سيزيد من حالة الاستياء ويعزز المقاومة البطولية والشاملة للشعب الفلسطيني.
واشار الى ان صمت الدول الغربية تجاه هذه الممارسات المعادية للبشرية والتي تتناقض مع جميع المبادئ التي تشدد على الحفاظ على قدسية الأماكن المقدسة لدى جميع الاديان, سيوسع نطاق الجور والتوتر.
وكان مستوطنون قد أحرقوا يوم الثلاثاء الماضي مسجدا في قرية اللبن بالضفة في ثاني اعتداء خلال أقل من شهر، ما أدى الى حرق عدد كبير من المصاحف والكتب الدينية.
من جهتهم،ادى اليوم مئات الفلسطينيين من كافة مدن الضفة صلاة الجمعة في المسجد واعتصموا امامه، وأعلنت السلطة الفلسطينية أنه سيعاد ترميمه ليكون جاهزا لاستقبال المصلين قبل نهاية الشهر الجاري.