زادت حدة التوترات في العاصمة النيبالية كاتماندو اليوم الجمعة بعدما احتشد عشرات الالاف احتجاجا على الاضرابات التي ينظمها الماويون منذ ستة ايام وادخلت البلاد في ازمة فعلية.
وفرض المتمردون السابقون اضرابا عاما اصاب البلاد بالشلل للضغط على الحكومة لتقديم استقالتها.
ومع ذلك توجد مؤشرات احباط متزايدة بين افراد الشعب بسبب عمليات الاغلاق ومخاوف من اندلاع عنف.
واحتشد حوالي 25 الف شخص صباح اليوم الجمعة في وسط العاصمة مطالبين الماويين بانهاء اضرابهم سريعا.
وقال كومار جوشي كوش رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة النيبالية امام الحشد: "صبرنا بدا ينفد... لا نريد مواجهة ولكن نريد ان يدرك الماويون انه لا يمكنهم جعل الدولة باكملها رهينة في ايديهم".
وتمثل مظاهرة اليوم اكبر احتجاج ضد الماويين منذ بدء المتمردين السابقين اضرابا قبل ستة ايام.
وادى الاضراب الى اغلاق مصانع ومحلات وبنوك ومدارس كما اوقف وسائل النقل في البلاد.