اعتبر النائب السابق في حزب العدالة والتنمية رسول طوسن اليوم الجمعة ان مشروع الاصلاحات الدستورية هو اهم مشروع سياسي في حياة تركيا.
وقال طوسن: "هذا المشروع ليس فقط اهم مشروع سياسي في حزب العدالة والتنمية وانما في حياة الجمهورية التركية، فمنذ 80 عاما لم يقم اي برلمان باصلاحات مثل هذه".
واضاف: "رغم ان حزب العدالة والتنمية في الحكومة لكن زمام القضاء والجيش والنظام في يد المعارضة، وبالاصلاح سنصل الى مزيد من الديمقراطية".
واعتبر طوسن المعارضة العلمانية انها متشددة، وانها تحاول بمعارضتها الحفاظ على قدراتها وسيطرتها على المحكمة العليا والجيش والموظفين في انقرة، مؤكدا ان المعارضة لا تعارض الا لمصالحة حزبها ومصالح افرادها.
ونفى النائب السابق ادعاءات تقول بان حزب العدالة يحاول تحكيم سلطاته اكثر على الشؤون السياسية التركية من خلال التعديلات الدستورية.
واكد ان الاصلاح الذي يطالب به حزب العدالة في المحكمة الدستورية وفي لجنة القضاة والمدعي العام هو ما طالبت به المحكمة العليا ذاتها عام 2003، مشيرا الى ان الحكومة لن تختار اي عضو في لجنة القضاة وفقا للتعديلات.
وقال طوسن: "يجب ان نتظر الى ما يتضمنه الاصلاح فالاصلاح الذي قام به حزب العدالة والتنمية هو الاصلاح نفسه الذي طلبته المحكمة العليا نفسها في عام 2003 فحزب العدالة والتنمية الان يطبق ما طلبته المحكمة نفسها".
ويتوقع الناب السابق الا يمارس الجيش ضغوطا على المحكمة الدستورية اذا ما طعن حزب الجمهورية المعارضة لالغاء الاستفتاء، وذلك لمحاولة الجيش تنظيم نفسه بعد اعتقال ضباط حاولوا الانقلاب على الحكومة وجاري محاكمتهم، ولان الجيش يهتم بداخله اكثر من الامور السياسية والقانونية.