التقى الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله الجمعة لبحث سبل بدء المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال الاسرائيلي.
وهذا اللقاء هو الاول بين ميتشل والفلسطينيين منذ بدء المهمة الجديدة للمبعوث الاميركي.
واستقبل عباس وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ميتشل مساء في المقاطعة مقر السلطة الفلسطينية في رام الله.
ومن المقرر ان تجتمع الهيئة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية ظهر السبت مبدئيا لاقرار استئناف الحوار مع الاسرائيليين.
وافاد مسؤول فلسطيني رفيع ان ميتشل قد يقوم بزيارات مكوكية بين الاسرائيليين والفلسطينيين ثم يعلن رسميا مساء السبت او الاحد انطلاق المحادثات غير المباشرة بين الطرفين قبل مغادرة المنطقة.
وما زالت خلافات جوهرية قائمة في الملفات الرئيسية: ترسيم حدود الدولة الفلسطينية العتيدة، وضع القدس، مصير المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين.
ونقلت الاذاعة الاحتلال العامة عن مسؤولين اسرائيليين رفيعي المستوى الخميس حديثهم، في حال فشل المفاوضات غير المباشرة، عن تقديم خطة تسوية بالتنسيق مع اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة، الامم المتحدة، الاتحاد الاوروبي وروسيا).
وقد اجتمع ميتشل الذي التقى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير حربه ايهود باراك، في القدس المحتلة صباح اليوم بوزير خارجية الاحتلال افيغدور ليبرمان، وناقش سبل البدء بالمفاوضات غير المباشرة كمرحلة نحو مفاوضات مباشرة.
واعتبر نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي سيلفان شالوم ان المفاوضات لن تحرز تقدما، فيما اكد رئيس كيان الاحتلال شيمون بيريز خلال لقائه ميتشل ان الكيان يطمح الى توافق تاريخي مع الفلسطينيين يرتكز على قيام دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل على حد تعبيره.
كما اجتمع ميتشل مع رئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني التي رحبت بالجهود الاميركية للتوصل الى تسوية.
واعربت ليفني عن املها في ان تفضي المفاوضات غير المباشرة الى تسهيل التوصل الى اتفاق.