اكد مدير المركز العربي للدراسات الايرانية محمد صالح صدقيان ان دعوة متكي لكل اعضاء مجلس الامن على العشاء، تدل على ان ايران تريد ان تكون في خضم الحراك السياسي مع المجتمع الدولي.
وقال صدقيان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة : "ان الخطوات الايرانية تستند على اسس من الارادة والثقة بالنفس وعندما يدعو وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي كل الدول الاعضاء بما في ذلك مندوبو الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا وبريطانيا هذا يدل على ان ايران لديها ثقة كاملة بالنفس بان تزيد الحراك مع المجتمع الدولي ومع الدول الاعضاء في مجلس الامن وبالتالي هي لا تخشى من اي شيء".
واكد ان دعوة متكي الدول لمأدبة العشاء تبرهن انها لا تريد انتاج السلاح النووي وانما تريد ان تتعامل وتتعاطى بايجابية مع المجتمع الدولي والدول الكبرى.
واشار صدقيان الى المقترحات العملية التي قدمها الرئيس الايراني احمدي نجاد من اجل نزع السلاح النووي من المنطقة والعالم.
كما اشار الى النشاط الدبلوماسي الايراني والزيارات التي يقوم بها المسؤولون الايرانيون والمسؤولون الاجانب للعاصمة الايرانية طهران وللعواصم الاخرى، معتبرا مقولة"عزلة ايران" بانها مزحة سياسية.
ونوه صدقيان الى نجاح ايران في اقناع دول عدم الانحياز والكثير من الدول الاسيوية والعديد من الدول الاوروبية انها لا تريد ان تنتج السلاح النووي او تمتلكه، وانما تريد نزع هذا السلاح من الشرق الاوسط والعالم باسره.
واكد على ثبات موقف مجموعة دول عدم الانحياز الداعم والمناصر للموقف الايراني والمتفهم لموقفها، سواء في اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية او في اجتماعات منظمة الامم المتحدة.
من جهة اخرى، اوضح مهدي العفيفي الناشط في الحزب الديمقراطي في تصريح خاص لقناة العالم ان هناك تخوفا اميركيا من التغير الايراني وذلك لانعدام الثقة، على حد تعبيره.
واعتبر ان الحضور الاميركي لهذا العشاء لا يمثل تغييرا في الموقف الاميركي، حيث ابدت الادارة الاميركية الجديدة استعدادها لفتح الحوار مع جميع الدول وايران وسوريا.