متكي يبحث مع نظيره التركي التطورات الاقليمية والدولية
الجمعة ٠٧ مايو ٢٠١٠
٠٦:٥١ بتوقيت غرينتش
بحث وزير الخارجية الايراني منوچهر متكي ونظيره التركي احمد داود اوغلو في اسطنبول التطورات الاقليمية والدولية، إضافة الى العلاقات الثنائية.مصادر تركية قالت إن الجانبين ناقشا الازمة المثارة من قبل الغرب حول البرنامج النووي الايراني، إضافة الى التطورات الحاصلة في هذا الاتجاه.وأضافت المصادر أن الجانبين تداولا المقترحات المطروحة على مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي في نيويورك، لاسيما الدعوات الى جعل منطقة الشرق الاوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل.وكانت تركيا قد ظهرت كمؤيد رئيسي لحل دبلوماسي للأزمة الدولية بشأن البرنامج النووية الإيرانية السلمي.حيث رفضت اي
بحث وزير الخارجية الايراني منوچهر متكي ونظيره التركي احمد داود اوغلو في اسطنبول التطورات الاقليمية والدولية، إضافة الى العلاقات الثنائية.
مصادر تركية قالت إن الجانبين ناقشا الازمة المثارة من قبل الغرب حول البرنامج النووي الايراني، إضافة الى التطورات الحاصلة في هذا الاتجاه.
وأضافت المصادر أن الجانبين تداولا المقترحات المطروحة على مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي في نيويورك، لاسيما الدعوات الى جعل منطقة الشرق الاوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل.
وكانت تركيا قد ظهرت كمؤيد رئيسي لحل دبلوماسي للأزمة الدولية بشأن البرنامج النووية الإيرانية السلمي.
حيث رفضت ايران اتفاقا توسطت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لعدم تقديم الغرب ضمانات كافية بأنه سيتم بالفعل تسليم الوقود لطهران بعد ان تشحن طهران نسبة كبيرة مما لديها من اليورانيوم المحلي منخفض التخصيب إلى الخارج لتحويله إلى قضبان وقود للمفاعل الخاص بالأبحاث الطبية في طهران.
وكان أوغلو أكد مجددا خلال زيارة قام بها مؤخرا لطهران أن هناك حاجة للدبلوماسية لتسوية المشكلة لأن الوسائل العسكرية والهجمات والعقوبات أو الحظر لن تكون مجدية.
وكان متكي قد اجتمع في نيويورك مع اعضاء مجلس الامن الدولي خلال مأدبة عشاء أقامها في منزل المندوب الايراني الدائم لدى الامم المتحدة محمد خزاعي.
وقال مندوب اليابان انه جرى تبادل الافكار العامة دون اثارة قضية العقوبات.كما التقى متكي كتلة دول عدم الانحياز.