اعلن مسلحو حزب العمال الكردستاني أمس الجمعة، انهم سيوقفون بمناسبة حلول شهر رمضان عملياتهم ضد القوات التركية في هدنة تستمر حتى العشرين من ايلول/سبتمبر المقبل .
وذكر بيان للحزب ان عناصره لن يبادروا الى اي هجوم، لكنهم سيستخدمون، ما وصفه البيان، بحقهم في الدفاع عن النفس في حال حصول "اعتداء" ضدهم او ضد السكان.
وقال البيان "نعلن اننا انتقلنا من حالة شن العمليات الدفاعية التي كنا عليها منذ الاول من حزيران/يونيو الى حالة الدفاع الذاتي. بين 13 آب/اغسطس و20 ايلول/سبتمبر لن تبادر قواتنا الى اي عمل ولكنها ستستخدم حقها في الدفاع عن النفس في حال حصول اعتداء ضدها او ضد السكان".
وسبق لحزب العمال الكردستاني ان اعلن في سنوات عدة هدنة بمناسبة رمضان.
وتشمل الهدنة يوم الثاني عشر من ايلول/سبتمبر، حيث من المقرر ان يصوت الناخبون الاتراك في استفتاء حول اصلاح دستوري لتعزيز الديمقراطية في المؤسسات التركية.
وندد الحزب في بيانه بهذا الاصلاح معتبرا انه "مبادرة بلا رغبة صادقة في ايجاد دستور ديموقراطي فعلا".
وطالب بان يعترف الدستور التركي "بشكل واضح لا لبس فيه بحقوق حوالى 15 مليون كردي من اصل سكان تركيا الـ 73 مليونا وبمنح المناطق ذات الغالبية الكردية في جنوب شرق الاناضول حكما ذاتيا".