دعا المجمع العالمي لأهل البيت الحكومة السعودية إلى الحد من ما وصفها الممارسات التعسفية الجائرة بحق مواطنيها من اتباع آل البيت (عليهم السلام) المتمثلة في إغلاق المساجد ومنع اقامة صلاة الجماعة في مدينة الخبر.
ونقل موقع شبكة راصد الاخبارية الجمعة، عن بيان أصدره المجمع الأربعاء الماضي جاء فيه، ان مجمع آل البيت اعتبر الممارسات التعسفية التي وصلت حد حرمان المواطنين الشيعة من الصلاة في مساجد أهل السنة والاقتداء بأئمة الجماعة السنة اعتبره "تصعيدا خطيرا".
وطالب المجمع حكومة الرياض بأن لا تكون أداة بيد الجهات المتطرفة وأن توقف الممارسات الجائرة بحق السعوديين من اتباع آل البيت (عليهم السلام) سريعا بحسب البيان.
كما دعا الذي نشرته وكالة "ابنا" للأنباء، المنظمات الدولية لحقوق الإنسان إلى عدم تجاهل معاناة أبناء المنطقة الشرقية "المظلومين".
وأرجع البيان الضغوط والمضايقات القائمة بحق المواطنين من اتباع آل البيت (عليهم السلام) في المملكة إلى ما وصفها بالجهات المتطرفة النافذة في مؤسسات الدولة.
ولخص الممارسات المتطرفة التي يتعرض لها السعوديون من اتباع آل البيت (عليهم السلام) في أشكال الاعتقال التعسفي والتحقيق ومنع إقامة الشعائر الدينية وسلب حقوق المواطنة.
وحذر من استمرار إساء معاملة المواطنين الشيعة "لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى انفكاك عرى الأواصر بين هذه الشريحة المظلومة من الشعب وبين المؤسسات الرسمية " وفقا للبيان.
وناشد مجمع أهل البيت من دعاهم بالحكماء السعوديين إلى ادراك خطر الممارسات الطائفية ومنع تداعياتها.
وكانت السلطات السعودية شنت منذ منتصف 2008 حملة طائفية ضد المواطنين من اتباع آل البيت (عليهم السلام) في مدينة الخبر اعتقلت خلالها عددا من علماء الدين والوجهاء من اتباع آل البيت (عليهم السلام)، كما اغلقت اربعة مساجد شيعية ومنعت اقامة صلاة الجماعة.
وأشارت اللجنة الاميركية المعنية بالحريات الدينية في العالم في تقريرها الأخير إلى أن المملكة دأبت على تقييد الممارسات الدينية العامة لمواطنيها الشيعة إلى جانب التمييز الرسمي في الوظائف الحكومية والتعليم وغياب التمثيل الرسمي في مجلس الوزراء.