محافظو وديمقراطيو بريطانيا يبدأون محادثات لائتلاف محتمل
الجمعة ٠٧ مايو ٢٠١٠
١١:٢٧ بتوقيت غرينتش
بدأ حزبا المحافظين والديمقراطيين الاحرار المعارضان في بريطانيا أمس الجمعة، محادثات بشان ائتلاف محتمل لتشكيل حكومة جديدة في البلاد.ولجأ الجانبان الى هذه المحادثات للحيولة دون الوصول الى برلمان معلق، بعد ان اتيحت للحزبين الفرصة لاستلام السلطة لاول مرة خلفا لحزب العمال الذي تولى السلطة منذ 13 عاما.لكن اعضاء القاعدة الحزبية وهم اكثر ميلا لليسار عن قيادة الديمقراطيين الاحرار والذين لديهم السلطة لاحباط اي اتفاق قالوا انهم غير راضين عن المحادثات مع المحافظين المنتمين ليمين الوسط.
بدأ حزبا المحافظين والديمقراطيين الاحرار المعارضان في بريطانيا أمس الجمعة، محادثات بشان ائتلاف محتمل لتشكيل حكومة جديدة في البلاد.
ولجأ الجانبان الى هذه المحادثات للحيولة دون الوصول الى برلمان معلق، بعد ان اتيحت للحزبين الفرصة لاستلام السلطة لاول مرة خلفا لحزب العمال الذي تولى السلطة منذ 13 عاما.
لكن اعضاء القاعدة الحزبية وهم اكثر ميلا لليسار عن قيادة الديمقراطيين الاحرار والذين لديهم السلطة لاحباط اي اتفاق قالوا انهم غير راضين عن المحادثات مع المحافظين المنتمين ليمين الوسط.
وكتب احد مؤيدي حزب الديمقراطيين الاحرار في موقع لناشطي الحزب يقول "لن افكر مطلقا في التصويت لصالح الديمقراطيين الاحرار مجددا اذا كانت نتيجة هذه الانتخابات اقامة تحالف بين المحافظين والديمقراطيين الاحرار، اقامة تحالف بين الاحرار والمحافظين لا تعني شيئا ولن تحقق شيئا"ز
وذكرت مصادر صحافية ان زعيم الديمقراطيين الاحرار نيك كليج اتصل هاتفيا بزعيم المحافظين ديفيد كاميرون قبيل البدء بمحادثات اوسع بين كبار الساسة من كلا الحزبين.
وقال متحدث باسم الديمقراطيين الاحرار ان الرجلين "اتفقا على ضرورة استكشاف المزيد من المقترحات لبرنامج اصلاح اقتصادي وسياسي".
وتفوق المحافظون، الذين حكموا بريطانيا في اوقات كثيرة من القرن العشرين لكن لم يتولوا السلطة منذ 13 عاما، على حزب العمال الحاكم بالفوز بمعظم مقاعد البرلمان في الانتخابات التي جرت الخميس ولكن دون تحقيق اغلبية حاسمة.
وحل الديمقراطيون الاحرار في المركز الثالث لكنهم يملكون الان توازن القوى.
ويجتمع كليج، الذي ضعف موقفه داخل حزبه بعد نتائج الانتخابات المخيبة لامال الديمقراطيين الاحرار، مع اعضاء حزبه الذين انتخبوا حديثا في البرلمان اليوم السبت.
وسيمثل الاجتماع فعليا الجزء الاول من عملية داخلية معقدة من ثلاثة اجزاء تحد من صلاحيات كليج عندما يتفاوض حول اي شكل من اشكال الائتلاف او يدعم اي حزب اخر.