المهندس الايراني مجيد كاكاوند يعود الى طهران
السبت ٠٨ مايو ٢٠١٠
١٢:٥٧ بتوقيت غرينتش
عاد الى طهران امس الجمعة المهندس الايراني مجيد كاكاوند الذي كان معتقلا في فرنسا بعد ان اصدرت الولايات المتحدة مذكرة لاعتقاله، متهمة اياه بشراء معدات لاستخدامات عسكرية ايرانية.وفور وصوله اكد كاكاوند ان القرار الفرنسي بتبرئته يمثل ضربة للمزاعم الاميركية ويؤكد ان واشنطن تطلق اتهاماتها على اسس سياسية وليست قانونية.واشاد كاكاوند بقرار القضاء الفرنسي، مشددا على ان واشنطن فشلت في الضغط على الجانب الفرنسي.وقد عبرت واشنطن عن خيبتها بعد صدور القرار الفرنسي باطلاق سراح كاكاوند، وقال المتحدث باسم وزارة العدل الاميركية دين بويد في واشنطن "نحن نشعر بخيبة الامل لقرار المحكمة الفرنسية
عاد الى طهران امس الجمعة المهندس الايراني مجيد كاكاوند الذي كان معتقلا في فرنسا بعد ان اصدرت الولايات المتحدة مذكرة لاعتقاله، متهمة اياه بشراء معدات لاستخدامات عسكرية ايرانية.
وفور وصوله اكد كاكاوند ان القرار الفرنسي بتبرئته يمثل ضربة للمزاعم الاميركية ويؤكد ان واشنطن تطلق اتهاماتها على اسس سياسية وليست قانونية.
واشاد كاكاوند بقرار القضاء الفرنسي، مشددا على ان واشنطن فشلت في الضغط على الجانب الفرنسي.
وقد عبرت واشنطن عن خيبتها بعد صدور القرار الفرنسي باطلاق سراح كاكاوند، وقال المتحدث باسم وزارة العدل الاميركية دين بويد في واشنطن "نحن نشعر بخيبة الامل لقرار المحكمة الفرنسية لكننا سنواصل العمل على اقرار العدالة في هذه المسألة" على حد تعبيره.
وأضاف بويد: ان الجهود مستمرة لاعتقال کاکاوند وإذا وقع في يدي الولايات المتحدة فسيحاکم.
ورفضت محكمة فرنسية الأربعاء الماضي طلبا اميرکيا بتسليم كاكاوند، بعد ان خلص تحقيق اجرته وزارتا الاقتصاد والدفاع الفرنسيتان الى انه لم ينتهك ابدا القوانين الفرنسية.
واعتقل کاکاوند في مارس/اذار 2009 في احد مطارات باريس بعد ان اصدرت الولايات المتحدة مذکرة لاعتقاله متهمة اياه بشراء سلع تقرب قيمتها من 1.2 مليون دولار من شرکات اميركية وارسال المشتريات الى ايران عبر ماليزيا.
وقضى المهندس الايراني (37 عاما) خمسة اشهر محتجزا في سجن فرنسي بعد القبض عليه واطلق سراحه بكفالة في وقت لاحق قبل صدور حكم البراءة من التهم الاميركية المزعومة الاربعاء الماضي.
وقال كاكاوند للصحفيين بعد الجلسة مبرزا جواز سفره الذي کان قد استرده لتوه: سألحق بأول طائرة الى طهران.