واضاف المغربي في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان كل القوانين والشرائع والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالطيران تجمع على ان دخول المجال الجوي دون اذن من الدولة المعنية يعد عدوانا على تلك الدولة ويحق لها ان تتعامل مع الطائرة التي تنتهك حرمة اجوائها كهدف عسكري معادي ، كما يخولها القانون الدولي ان تلجأ الى الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي للشكوى على الدولة المعتدية .
وتابع المغربي قائلا ان جريمة اختراق الاجواء لابد ان يعاقب عليها اما بالاعتذار او التعويض اذا حدث ذلك لخطأ او خلل غير مقصود ، كما يحاول الاميركيون ان يدعون ، اما اذا كان الاختراق بنية التجسس كما حدث بالفعل للطائرة الاميركية فهو عمل يدخل في عداد جرائم الحرب .
وحول تقدم ايران فعلا بشكوى الى مجلس الامن الدولي ضد العدوان الاميركي ومطالبتها بتعويضات عن هذا الخرق السافر لاجوائها قال الخبير القانوني ان هذه الخطوة الايرانية صحيحة جدا وان من حق ايران الحصول على تعويض استنادا الى القوانين الدولية لكنه استبعد ان يصدر المجلس قرارا بهذا الشان بضغط من الولايات المتحدة المعروفة بنقضها لاي قرار يمسها او يمس حليفها الكيان الصهيوني ، وبالتالي فان بامكان ايران ان ترد بالمثل وتتعامل مع العدوان بمصادرة الطائرة والاستفادة من الامكانات العلمية المتوفرة فيها .
وحول الجدل المثار فيما اذا كانت الامم المتحدة ستدين العمل الاميركي او لا تدينه اعتبر عبد العظيم المغربي ان الادانة والتعويض قد حصلا عمليا اذ تجسد ذلك بقدرة ايران على التحكم بهذه الطائرة واخضاعها للامر الايراني واخراجها من السيطرة الالكترونية الاميركية وانزالها سالمة على الاراضي الايرانية .
Ma.19:43.9