اكدت حركة فتح انه على الادارة الاميركية اذا ما كانت معنية بالوصول الى سلام واستقرار في المنطقة فعليها ان تلزم الكيان الاسرائيلي باستحقاقات ذلك، معربا عن اعتقاده بان هذه الادارة قادرة على ذلك اذا ما ارادت.
وقال المتحدث باسم حركة فتح احمد عساف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت بشان زيارة المبعوث الاميركي الى المنطقة جورج ميتشل: ان المشاورات مازالت مستمرة، وسوف لن يكون هنالك قرار فلسطيني الا بعد استكمال المشاورات.
واضاف: ستجتمع القيادة الفلسطينية في اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح وستدرس كافة هذه المشاورات التي تمت خلال الفترة الماضية وسيصدر القرار الفلسطيني النابع فقط من المصلحة الوطنية الفلسطينية بعيدا عن اي حسابات هنا او هناك.
واكد المتحدث باسم حركة فتح بان المطلوب هو "موقف اميركي واضح يلزم اسرائيل باستحقاقات عملية السلام وان تبحث كافة المواضيع المتعلقة بالمفاوضات النهائية خلال المفاوضات غير المباشرة".
واضاف: "على الادارة الاميركية اذا ما كانت معنية بالوصول الى سلام واستقرار في المنطقة ان تقوم بالزام اسرائيل باستحقاقات عملية السلام" مؤكدا ان لدى اميركا القدرة على ان تلزم اسرائيل اذا ما ارادت ذلك.
واشار الى تصريحات بعض المسؤولين الاميركيين بان "الدولة الفلسطينية مصلحة اميركية" وان "عدم حل القضية الفلسطينية يؤثر على الجنود الاميركيين في المنطقة" وقال: ان الاقوال لا تكفي، بل على الادارة الاميركية ان تسعى لتحقيق هذه المصلحة من خلال اقامة الدولة الفلسطينية وانهاء الاحتلال الاسرائيلي.
واعتبر عساف ان السلطة الفلسطينية معنية باستئناف المفاوضات "لان نجاح المفاوضات يعني انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية" حسب اعتقاده "وبالتالي فان هذا الموقف الفلسطيني الواضح يريد السلام ولكن ليس باي ثمن، بل السلام الذي يحقق لنا الحلم باقامة الدولة وانهاء الاحتلال البغيض الجاثم على ارضنا الفلسطينية".
وبشان الضمانات قال ان رئيس السلطة "تلقى رسالة واضحة من الرئيس الاميركي اوباما قال فيها بان الادارة الاميركية لن تسمح لاسرائيل بالقيام باجراءات اسفزازية وان تعريفنا للاجراءات الاستفزازية هي النشاطات الاستيطانية".
واضاف: انه بالتالي هنالك موقف اميركي واضح يلزم اسرائيل بالكف عن اي اجراءات احادية الجانب تقوم من خلالها اسرائيل باستلاب نتائج المفاوضات لخلق وقائع جديدة على الارض.