وفي تصريح للصحفيين قال العربي أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم ارسل الى الأمانة العامة للجامعة برسالة قال فيها ان بلاده مستعدة للتوقيع على بعثة المراقبين العرب ، لكنه وضع شروطا ً وطلبات غير معروفة موضحا ً أن هذه الشروط والطلبات تدرس بالتشاور مع المجلس الوزاري للجامعة العربية.
وكان الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي قد أعلن يوم الإثنين الماضي أن بلاده ردت بإيجابية على الجامعة العربية ، من خلال موافقتها على طلب إرسال المراقبين الى سورية، في إطار المساعي الهادفة الى وضع حد للأزمة المستمرة في سورية منذ قرابة تسعة أشهر مقابل رفع العقوبات التي فرضت عليها وعلى ان يتم التوقيع في دمشق.
المراقبون يشيرون الى أن بعض الدول العربية ولا سيما داخل مجلس التعاون تسعى لعرقلة أي حل في سورية بغية تدويل الأزمة لأهداف خاصة بعلاقتها السلبية مع النظام الذي يقوده الرئيس بشار الأسد.
غير أن موقفي كل من موسكو وبكين اللتان تملكا حق النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي حالا دون ذلك حتى الآن ، ولعل عودة سفيري أميركا وفرنسا الى دمشق مؤشر آخر على أن سوريا عادت لتمسك بأوراق القوة من جديد وما المناورات الصاروخية الأخيرة التي أجرتها إلا دليل أول.