ويقول الكاتب إن"هناك ما يثير عميق القلق إزاء تدهور العلاقات بين الغرب وايران في الأيام الأخيرة.. وقد ميز جنون العظمة العلاقات البريطانية الايرانية لفترة طويلة. والمثل الفارسي القديم يحذر من أنه إذا تعثرت رحلتك بحجر في الطريق، فرجل إنكليزي هو من وضعه".
ويضيف الكاتب قائلاً"علينا ألا نخطئ ، لقد بدأت الحرب. فيروسات الكمبيوتر الخبيثة عطلت أجهزة الطرد المركزي النووي الإيراني العام الماضي. واغتيل اثنان من علماء الفيزياء النووية الرائدين في البلاد، وأصاب ثالثاً قتلة على دراجاتهم النارية.
ويردف الكاتب"ثم كانت جولة رابعة من العقوبات - قرار بريطانيا تجميد 1.6 مليار دولار من الأصول الإيرانية - ما أثار العنف في السفارة البريطانية".
ويتابع كاتب الإندبندت أن"ما نحتاجه هو عكس ذلك. بدلاً من تغذية عقلية الحصار في طهران، يجب أن نجد السبل لاستمرار فتح المشاركة من خلال التجارة والتبادل الثقافي، كما فعلت واشنطن مع باكستان، التي يبدو أن أسلحتها النووية لم يتبعها تهديد بهجوم أميركي".
ثم يسأل الكاتب"ما لو قلبت إيران الطاولة وقطعت النفط عن أوروبا، وركّزت على المبيعات الضخمة إلى الهند والصين؟".
وخلص كاتب الصحيفة البريطانية إلى التحذير من أن"طهران قد تعلن حظراً نفطياً انتقائياً ضد بريطانيا وفرنسا وألمانيا، تاركةً أكبر عملائها في جنوب أوروبا بدون مساس".
*حيدر عبدالله