أكدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ان ما صدر عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية باعلان موافقتها على استئناف المفاوضات غير المباشرة، يفتقد للاجماع الوطني والاسلامي.
واشارت الحركة في بيان صحفي صادر عن دائرتها الاعلامية، وصلت موقع العالم نسخة منه، الى ان اللجنة لا تملك قرارها السياسي وهي ملحقة بالسلطة بعد ان افرغت من محتوها الوطني.
وفي ما يلي نص بيان حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين:
بعد أن طالعتنا ما تسمى باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية موافقتها على استئناف المفاوضات غير المباشرة مع حكومة الارهابي نتينياهو يهمنا في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين أن نؤكد على ما يلي:
- ان ماصدر عن مايسمي باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يفتقد للاجماع الوطني و الاسلامي، ناهيك عن انها لاتملك قرارها السياسي و هي ملحقة بالسلطة بعد ان افرغت من محتوها الوطني.
- كان الاجدر باللجنة التنفيذية ان تتوقف أمام المخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية، وتدعو الى مراجعة شاملة للخطوات الكارثية التي جلبها اتفاق أوسلو في سنوات التفاوض الطويلة.
- هذا القرار يمنح العدو الصهيوني مبررات جديدة لمواصلة حرب التصفية والتهويد للمقدسات وشطب حق عودة اللاجئين.
- ان هذا التفويض ينسف كل خطوات المصالحة الفلسطينية و يعيدنا الى نقطة الصفر بعد حوارات طويلة لاعادة بناء المنظمة و هياكلها و كذلك اعادة الاعتبار لميثاقها الوطني على قاعدة مواجهة المشروع الصهيوني.
- ندعو جماهير شعبنا في الداخل و الخارج للتعبيرعن رفضهم لهذا الانحراف الخطير والتبرير الذي يقدم لبدء المفاوضات غير المباشرة مع كيان يواصل حربه دون هوادة.
- نؤكد لجماهير شعبنا و امتنا العربية والاسلامية اننا سنواصل جهادنا و سنتصدي لكل خطوات التفريط التي تستهدف قضيتنا الفلسطينية.