الجيش الايراني ينهي بنجاح اليوم الخامس من مناوراته البحرية
الأحد ٠٩ مايو ٢٠١٠
١٢:٣٩ بتوقيت غرينتش
انهت قوات الجيش الايراني الاحد، اليوم الخامس من المرحلة الثالثة في مناورات "الولاية" في مضيق هرمز وبحر عمان من خلال اطلاق ناجح لطوربيد من مدمرة "جماران" على اهدافها.وقال العقيد بحري أريا حسيني في تصريح للصحفيين: ان مدمرة جماران صممت لاداء عدة مهام احداها استکشاف وتدمير اهداف معادية تحت سطح البحر.واوضح حسيني بان منظومة السونار وقاذفة الطوربيد والطوربيد الموجودة في المدمرة "جماران" هي من أکثر المنظومات المتطورة في العالم، وهي مصنعة وطنيا بالکامل من قبل القوة البحرية للجيش الايراني.
انهت قوات الجيش الايراني الاحد، اليوم الخامس من المرحلة الثالثة في مناورات "الولاية" في مضيق هرمز وبحر عمان من خلال اطلاق ناجح لطوربيد من مدمرة "جماران" على اهدافها.
وقال العقيد بحري أريا حسيني في تصريح للصحفيين: ان مدمرة جماران صممت لاداء عدة مهام احداها استکشاف وتدمير اهداف معادية تحت سطح البحر.
واوضح حسيني بان منظومة السونار وقاذفة الطوربيد والطوربيد الموجودة في المدمرة "جماران" هي من أکثر المنظومات المتطورة في العالم، وهي مصنعة وطنيا بالکامل من قبل القوة البحرية للجيش الايراني.
واكد "ان الطوربيد المطلق هو سلاح ذکي لن يتمکن العدو من الهرب منه مهما قام بالمناورة وان اطلاقه جرى بنجاح".
كما نفذت القوات البرية عمليات الاسناد بالمروحيات والدبابات للقطعات والقوات المتواجدة في البحر وتم اختبار غواصات قادرة على المناورة العالية والافلات من العدو بسبب حجمها الصغير.
وشهدت المناورات ايضا عمليات التصدي للهجمات الصاروخية من خلال اطلاق قذائف من بارجات تتمتع بنظام الكتروني يعرف باسم "جف" .
كما سجلت القوة البرية في الجيش الايراني رقما جديدا في نقل الوحدات الى منطقة العمليات بعد نقلها السريع والناجح للوحدات الميدانية ووحدات التدخل السريع الى المناطق المحددة في مناورة "الولاية".
فقد انتشرت القوة البرية، کقوة داعمة للقوة البحرية في هذه المناورة، في المناطق المحددة وقامت من خلال محطات استراق السمع الالکترونية ووحدة الاستخبارات، ومن ضمنها الطائرات من دون طيار، بالمبادرة الى الاستطلاع والاستکشاف والاعتراض.
وتم في هذه العمليات الناجحة الکشف عن قدرة وموقع العدو المفترض ومن ثم بادرت القوات المشارکة في المراحل التالية للمناورة بعد الخطط الاولية الى تنظيم سلسلة عملياتها التکتيکية امام العدو المفترض.
واعلن احد قادة القوة الجرية بالجيش ان مقاتلات "ميراج" شاركت لاول مرة في مناورات "الولاية 89" البحرية.
واوضح العميد الطيار نويد شاياني: ان طائرة ميراج هي طائرة مقاتلة ومطاردة وتستخدم اساسا في مهمات الاسناد القريب، والطائرة المشابهة لها والتي استخدمت سابقا في القوة الجوية كانت طائرة "اف 5".
واشار شاياني الى تزويد طائرات "ميراج" بمعدات حديثة ومتطورة مثل صواريخ جو _ جو والقذائف التي تستخدمها طائرات الاسناد القريب.
وقال: انه تم اليوم تحليق طائرة من طراز "صدف" وهي طائرة انصات خلال هذه المناورات.
واضاف: ان طائرة صدف بامكانها الحصول على معلومات من خلال الانصات الاذاعي ورادرات المنطقة في جميع الترددات والاشارات الرادارية، حتى ان بامكانها تشخيص نوع الرادار والاشارة وطول الموجة".
ولفت شاياني الى ان طائرة صدف استخدمت كطائرة مطاردة في المنطقة وكذلك استخدمت في مناورات "الولاية" للحصول على المعلومات من اجهزة الرادار.
بدوره قال المتحدث بإسم المناورة "الولاية" الاميرال قاسم رستم آبادي " ان المدمرات والفرقاطات والمروحيات التابعة لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية ساهمت في انقاذ الجرحي واطفاء الحرائق في الهجوم الوهمي للعدو في أقل وقت ".
وأضاف رستم آبادي "أن استخدام المنظومات الرقمية في هذه المناورات والتي تم انتاجها في داخل ايران انما يظهر كفاءة الخبراء الايرانيين في صنع الاجهزة الدفاعية المتطورة وانتاج انواع المعدات القتالية الحديثة.
وأكد المسؤول أن تبادل المعلومات بين الوحدات البحرية والجوية وخاصة الطائرات التي قامت بعمليات الدورية والاستطلاع تم بشكل جيد للغاية.
الى ذلك، اكد اللواء آراسته في تصريح للصحفيين صباح الاحد "ان وحدات المشاة والدروع والمدفعية والاتصالات في القوة البرية للجيش بدأت تدريبات تكتيكية في منطقة جنوب محافظة سيستان وبلوشستان، تزامنا مع اجراء مناورة الولاية البحرية الكبرى".
واوضح ان القوة البرية للجيش بدأت تدريباتها وفقا للخطة الموضوعة سلفا في منطقة تبلغ مساحتها 15 ألف كيلو متر مربع .
واكد آراسته "ان هذه المناورات تحمل رسالة الأمن الدائم والسلام والصداقة للدول المجاورة، مضيفا "بعون الله قواتنا البرية اليوم ضمن القوات المسلحة، في ذروة اقتدارها ولديها القدرة على مواجهة التهديدات الخارجية ".