شخصيات افغانية تتهم جهات مشبوهة تقوم بتوتير العلاقة مع ايران
الأحد ٠٩ مايو ٢٠١٠
٠٢:١٧ بتوقيت غرينتش
أکدت شخصيات سياسية افغانية أن هناك جهات مشبوهةً تقف وراء التحركات الاخيرة المناهضة لإيران في العاصمة الافغانية كابول. وقالت إنّ تلك الجهات ترمي الى توتيرِ العلاقات المميزة التي تربطُ البلدين، وإنّ هذه المحاولات لا يمكن أن تنجح أمام الموروث الثقافي والتاريخي الكبير الذي يجمع ايران وافغانستان.ويبدو أن هذه العلاقات المميزة التي شهدت تقاربا واضحا في جميع المجالات خاصة خلال السنوات الثماني الماضية لم تعد مقبولة لبعض الأطراف الدولية التي تحاول تعكير صفوها من خلال مجموعة صغيرة ومجهولة.
أکدت شخصيات سياسية افغانية أن هناك جهات مشبوهةً تقف وراء التحركات الاخيرة المناهضة لإيران في العاصمة الافغانية كابول.
وقالت إنّ تلك الجهات ترمي الى توتيرِ العلاقات المميزة التي تربطُ البلدين، وإنّ هذه المحاولات لا يمكن أن تنجح أمام الموروث الثقافي والتاريخي الكبير الذي يجمع ايران وافغانستان.
ويبدو أن هذه العلاقات المميزة التي شهدت تقاربا واضحا في جميع المجالات خاصة خلال السنوات الثماني الماضية لم تعد مقبولة لبعض الأطراف الدولية التي تحاول تعكير صفوها من خلال مجموعة صغيرة ومجهولة.
وقال فدا حسين مالكي السفير الإيراني في كابول في تصريح للعالم الاحد: نحن نعتقد بان هناك جهات مشبوهة تقف وراء تلك الاحداث وهي تسعى الى توتير العلاقات التاريخية بين الشعبين.
واضاف مالكي ان هذه الجهات تهدف الى تقليص دور الجمهورية الاسلامية الايرانية الداعم للشعب الافغاني في قضية المساعدات واللاجئين الافغان في ايران.
ويقول هؤلاء المحتجون الذين خرجوا الى الشارع إن الحكومة الإيرانية نفذت حكم الإعدام بحق مواطنين أفغان، والموقف الأفغاني الرسمي يقول إن أرقام الإعدامات التي يرفعها المحتجون مبالغ فيها، بينما ترى شخصيات أفغانية مؤثرة بأن أياد خفية تقف وراء كل مايجري بهدف تنفيذ أجندة أجنبية معروفة تعمل على تشتيت أذهان الافغان لتخفي فشلها في هذا البلد.
وقال أحمد شاه احمد زاي رئيس الوزراء الافغاني الاسبق في تصريح للعالم : من حق اي دولة ان تقوم بمحاكمة المجرمين اين كانوا فالقوانين الدولية تسمح بذلك لذا لاينبغي الاحتجاج على ماحدث في ايران وانا على يقين بان النظام الايراني وعلى راسه علماء الدين لم يصدروا احكام الاعدام بحق اي افغاني مالم يتم اثبات جرمه في محكمة عادلة.
إلى ذلك يرى غالبية الأفغان بغض النظر عن إنتماءاتهم العرقية والقبلية في إيران حكومة وشعبا داعما اساسيا له في كل الأزمات التي عصفت ولاتزال بالبلد، وأن التحركات المشبوهة الأخيرة لن تنجح في إيجاد الفرقة بين الشعبين اللذين يربطهما مشتركات اللغة والدين.
وتحتل إيران موقعا متميزا في قائمة الدول التي إلتزمت بتعهداتها تجاه أفغانستان، فمساهماتها في بناء مادمرته الحرب المستمرة في هذا البلد ملموسة، وتعتقد الأغلبية بأن جهات مغرضة تقف وراء التحركات الأخيرة الا ان مخططاتها ستبوء بالفشل بسبب يقظة ووعي الشعبين الأفغاني والإيراني.