واشار بان كي مون خلال لقائه وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الذي جرى على هامش المؤتمر الدولي حول افغانستان في مدينة بون الالمانية، الى الدور المهم لايران في دعم السلام والاستقرار في افغانستان والمنطقة وقال، ان استضافة ودعم ايران لثلاثة ملايين مهاجر افغاني قد وضعا عبئا ثقيلا على عاتقها وجسدا جانبا اخر من مساعدات طهران الانسانية.
واشاد بالتنفيذ الجيد من جانب ايران لالتزاماتها في مكافحة تهريب المخدرات والتي ادت الى استشهاد اكثر من 3 الاف ايراني في هذا السبيل.
ودعا الامين العام لمنظمة الامم المتحدة الى الاطلاع على وجهات نظر ومواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية حول تطورات افغانستان ودور المجتمع الدولي في هذا الصدد.
كما اشار بان كي مون الى حادث السفارة البريطانية في طهران، معربا عن الاسف ازاء ذلك.
واشار الامين العام لمنظمة الامم المتحدة الى اوضاع الشرق الاوسط ومن ضمنها سوريا، ووصف بالمهم والمؤثر دور ايران في المساعدة بحل الازمات في المنطقة، مؤكدا على ضرورة استمرار المحادثات والتعاون بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية من اجل حل وتسوية القضايا العالقة.
من جانبه اشار صالحي في اللقاء الي اهمية التشاور في مسار تطوير التعاون بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنظمة الامم المتحدة ومن ضمن ذلك في قضية افغانستان، معتبرا الامن بانه يشكل الارضية المناسبة للتنمية في هذا البلد.
واعتبر صالحي بذل اقصى الجهود للمساعدة بارساء الامن والاستقرار في افغانستان، مسؤولية مهمة ملقاة على عاتق جميع الاطراف ومن ضمنها منظمة الامم المتحدة.
واكد ضرورة اتخاذ توجه واقعي في دراسة مشاكل افغانستان، طارحا التساؤل التالي وهو انه من الذين يدعمون الارهاب وتهريب المخدرات لدوافع سياسية في افغانستان.
واشار وزير الخارجية الايراني الى استضافة ايران لملايين المهاجرين الافغان ومكافحتها لتهريب المخدرات، مؤكدا القول بضرورة ان لا يمارس المجتمع الدولي ومنظمة الامم المتحدة التمييز في تخصيص المساعدات والامكانيات في هذا المسار.
واستعرض صالحي مواقف ايران حول التطورات الاقليمية والصحوة الاسلامية، مؤكدا ضرورة عدم التعاطي مع هذه التطورات بمعايير مزدوجة.
وحول اخر مستجدات القضية النووية الايرانية بعد الاجتماع الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، شرح صالحي مواقف ايران بخصوص استخدام الطاقة النووية السلمية وقال، ان السلاح النووي لا مكان له في العقيدة الدفاعية الايرانية.
واعتبر صالحي حادث الهجوم على السفارة البريطانية في طهران بانه كان حادثا غير متوقع.
يذكر ان المؤتمر الدولي حول افغانستان انطلق اليوم الاثنين في مدينة بون بالمانيا بمشاركة مندوبين عن 85 دولة و 16 منظمة ومؤسسة دولية.
ومن المقرر ان يلتقي وزير الخارجية الايراني اليوم الاثنين ايضا على هامش مؤتمر بون نظيره التركي احمد داود اوغلو.