وقال رئيس مأتم وليد الكعبة الحاج حسن السكران: « إن رؤساء مآتم المحرق تلقوا مساء الجمعة الماضي اتصالاً من وزارة الداخلية يفيد بعدم وجود ترخيص لخروج موكب العزاء، وقد كان هذا الأمر مستغرباً، إذ دأب أهالي المحرق على تسيير موكب العزاء منذ بداية ايام عاشوراء».
وقال السكران: « أن الموكب خرج كما هو معتاد، وما إن وصل إلى الشارع العام حتى تفاجأ المشاركون فيه بتدخل قوات الأمن وإطلاقها الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي لتفريق المشاركين، وقد تسبب ذلك في وقوع الكثير من الإصابات، فضلاً عن تسجيل الكثير من حالات الاختناق بين الأهالي.
وذكر السكران أن رؤساء المآتم نقلوا إلى وزير الداخلية جميع تفاصيل الأحداث التي أعقبت تفريق موكب العزاء، ومن بينها تكسير مجلس محمد جاسم الحايكي للأفراح والأحزان، وتكسير عدد كبير من السيارات في المنطقة، فضلاً عن إصابة أحد المشاركين بطلقة رصاص مطاطي في رأسه وقد وعد بالتحقيق .
الا ان الوعد بالتحقيق بقي وعدا ليس الا حيث استمر الموالون للنظام بمحاولات تخريب المجالس العاشورائية حيث قام عدد منهم مساء أمس السبت باثارة الفوضى خلال موكب العزاء في المحرق عبر إلقاء الحجارة على المعزين ومحاولة استفزازهم.
وفي ردود الفعل على ذلك اشار بيان صدر امس عن ائتلاف شباب الرابع عشر من فبراير، الى فشل التحريض الطائفي من قبل السلطات.
فيما حملت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في بيان لها امس الحكومة المسؤولية الكاملة عن تعرض الشعائر الدينية للاستهداف المنظم من قبل قوات الأمن البحرينية ومن قبل المليشيات الإجرامية المسلحة التي تلقى تغطية رسمية لأنشطتها غير المشروعة.
كما أدانت جمعية العمل الإسلامي البحرينية هدم المساجد والإدعاء بعدم ترخيصها لتعطيل المواكب الحسينية.
كما دعا التحالف من أجل الجمهورية الى تكثيف مواكب العزاء، لافتا الى أن قمع الشعائر الحسينية يأتي ضمن مشروع أميركي يشارك فيه النظام.