حذر عالم الدين الشيخ عبدالله اليوسف، من ان انعدام مبدأ التعايش بين المكونات الاجتماعية قد يقود الى صدامات وحروب وكوارث ومآس إنسانية لا أحد يرغب فيها.
ونقل موقع شبكة راصد الاخبارية يوم الاحد، عن اليوسف قوله في لقاء له مع صحيفة "شمس" السعودية: "أن ما يجمع بين المسلمين شيعة وسنة من الإيمان بالأصول الاعتقادية والفرعية يتجاوز الثمانين بالمائة وهو كاف في صنع التقارب والتعايش".
واضاف اليوسف أن البحث عن الآراء الشاذة في المذهب الآخر وبناء الأحكام عليها مع تضخيم الخلافات الجزئية فهذا لن يؤدي إلا إلى الافتراق والابتعاد على حد تعبيره.
ورفض اليوسف القول باستحالة التقارب السني الشيعي والاكتفاء عوضا عن ذلك بمبدأ التعاي، مضيفا انه لا يمكن أن يتحقق التعايش إلا بالتقارب بين أتباع المذاهب الإسلامية.
واعتبر ان التقارب بين السنة والشيعة "أمر ممكن بل هو موجود في الكثير من بلاد المسلمين بل هو موجود في بلادنا كما في محافظة الأحساء".
وذكر أن السبيل لتحقيق السلم الاجتماعي يأتي بالقبول بمبدأ التعايش ونشر ثقافة المحبة والسلام والمودة بين مختلف مكونات المجتمع.
وقال اليوسف انه لا يوجد أمامنا سبيل من أجل تحقيق السلم الاجتماعي إلا بالتعايش ونشر ثقافة المحبة والسلام والمودة بين مختلف مكونات المجتمع.