أعلنت وزيرة المالية الاسبانية ايلينا سالغادو التي تتسلم بلادها حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي، ان وزراء مالية الاتحاد اتفقوا اليوم الاثنين، على خطة لدعم منطقة اليورو.
واضافت سالغادو ان خطة الدعم التي تهدف لمنع امتداد ازمة ديون اليونان الى دول اخرى في منطقة اليورو تفوق قيمتها 720 مليار يورو.
كما اشارت الوزيرة الى ان المبلغ سيقسم الى قروض تقدمها المفوضية الاوروبية وصندوق النقد الدولي اضافة الى قروض او ضمانات مقدمة من دول منطقة اليورو التي تضم 16 دولة وذلك لتهدئة الاسواق المالية.
وتعتبر دول كاسبانيا والبرتغال من بين الدول المرشحة للتاثر بالازمة اليونانية.
من جهة اخرى، قال نائب وزير مالية کوريا الجنوبية، ان نواب وزراء مالية مجموعة العشرين سيعقدون مؤتمرا جديدا عبر الهاتف اليوم الاثنين، لبحث ازمة ديون اليونان.
وقال شين جي يون من کندا انهم سيعقدون مؤتمرا ثانيا عبر الهاتف قريبا بعد توصل وزراء مالية الاتحاد الاوروبي لاتفاق بشأن حزمة مساعدات لليونان.
وكان الاتحاد الاوروبي أكد في وقت سابق الاحد تصميمه على "الدفاع" عن منطقة اليورو من خلال وضع آليات لدعم الدول التي تعاني من مصاعب مالية، بهدف منع انتقال عدوى الازمة اليونانية، وذلك تحت ضغط الولايات المتحدة المطالبة باجراءات "حازمة".
وبدأ وزراء مالية 27 دولة حوالى الساعة 16,15 (14,15 ت غ) بعد ظهر الاحد في بروكسل اجتماع ازمة في محاولة لوضع آلية مساعدة لدول منطقة اليورو التي تواجه صعوبات مالية، كما اعلن مصدر دبلوماسي.
والهدف من الاجتماع هو التوصل الى اتفاق قبل افتتاح الاسواق المالية صباح اليوم الاثنين.
وقال وزير المالية السويدي اندرس بورغ لدى وصوله: "علينا ان نحرز تقدما اليوم، لا يمكن ان نخيب امل الاسواق"، وحذر من ان عدم التوصل الى اتفاق سريع سيؤثر سلبا على الانتعاش الاقتصادي.
وبدأت الازمة تأخذ بعدا دوليا، اذ اعرب الرئيس الاميركي باراك اوباما عن "قلقه الشديد" ازائها.
واجرى اوباما الاحد اتصالا هاتفيا بالمستشارة الالمانية انغيلا ميركل للمرة الثانية في غضون ثلاثة ايام، للمطالبة باتخاذ تدابير "حازمة" في الاتحاد الاوروبي لطمأنة الاسواق ازاء ازمة الديون، بحسب البيت الابيض.